"حيار" تعترف بتسيير جمعيات غير مؤهلة لمراكز "التعاون الوطني" وتتحفظ على تمكينها من المال العام

10 يناير 2023 - 12:30

اعترفت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بأن الجمعيات التي تشرف على مراكز “التعاون الوطني” غير مؤهلة لتسيير تلك المراكز، ولا يجب بالتالي تمكينها من “أموال الدولة”.

جاء ذلك وفق تقرير للجنة مراقبة المالية العامة في مجلس النواب، حول الدراسة التي قام بها المجلس الأعلى للحسابات، بخصوص مؤسسة التعاون الوطني، وهو التقرير الذي نشر أمس، ويناقش اليوم في جلسة عامة بمجلس النواب.

وأوضحت الوزيرة خلال ردها على تدخلات البرلمانيين في اجتماع عقد في مارس الماضي، وفق التقرير، أن “وزارتها تشتغل مع أكثر من 3000 جمعية”، مؤكدة أن المنح التي تستفيد منها الجمعيات من المال العام، لتسيير مراكز التعاون الوطني، “ليست لها إسقاطات واقعية على المشاريع التي تتبناها الجمعيات”.

واعتبرت المسؤولة الحكومية، أنه من الواجب على الوزارة، مواكبة الجمعيات من خلال عدة برامج، حتى تتمكن من “تأهيلها والرفع من مستوى عملها”.

وشددت الوزيرة على أن وزارتها “تقوم بتأهيل الجمعيات ووضع معايير لمعرفة القادرة منها على تسيير المراكز”، مضيفة، “لا يمكن أن نعهد بأموال الدولة إلى جمعيات غير قادرة على التسيير، هذا بعيد عن منطق الإقصاء، بل بالعكس إذا كان مستوى الجمعية ضعيف يجب عليها متابعة التكوين والتأهيل والاستفادة من مواكبة الدولة حتى تتمكن من الارتقاء إلى مستوى جمعية قادرة على التسيير”.

وتشرف مؤسسة “التعاون الوطني”، التي كانت موضوع افتحاص من المجلس الأعلى للحسابات، على نحو 4240 مركزا، في إطار التسيير، إما بشكل مباشر أو في إطار تسيير بشراكة مع أكثر من 3000 جمعية.

والمراكز التي يسهر عليها التعاون الوطني هي مراكز متعددة منها، مراكز مؤسسات الرعاية الاجتماعية ومراكز التربية والتكوين ومراكز التكوين المهني بالتدرج ورياض الأطفال وودور الأمومة، بالإضافة إلى فضاءات متعددة الاختصاصات للنساء ومراكز المساعدة الاجتماعية وفضاءات محو الأمية.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *