عقوبات شبه متساوية تنزل على فريقي المغرب التطواني والوداد البيضاوي إثر أعمال شغب

10 يناير 2023 - 23:00

فرقت اللجنة المركزية للتأديب بجامعة كرة القدم عقوبات متشابهة تقريبا على فريقي المغرب التطواني والوداد البيضاوي، إثر أعمال العنف التي تورط فيها مشجعون للفريقين، وفقا لما ذكر بلاغ صادر عن هذه اللجنة، الثلاثاء.

فقد قضت من جهة أولى، ضد فريق المغرب التطواني بإجراء مباراة واحدة بدون جمهور مع تغريمه مبلغ 10 آلاف درهما، لرمي جماهيره للقارورات والحجارة، مما أدى إلى التوقيف المؤقت للمقابلة التي جمعته بالوداد الرياضي لمدة 8 دقائق، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
كما أضافت غرامة ضده قدرها مبلغ 25 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، مع تسجيل حالة العود خلال المباراة التي جمعته بفريق الوداد الرياضي، وذلك بناء على المادتين 105 و77 من مدونة التأديب.

كذلك فرضت منع حضور وتنقل جماهير فريق المغرب التطواني خارج ملعبه لمباراة واحدة، بناء على المادة 105 من مدونة التأديب. مع تحمل فريق المغرب التطواني 50 في المائة من تكلفة الأضرار والخسائر التي لحقت الملعب خلال المباراة التي جمعته بالوداد الرياضي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
أضف إلى ذلك، تغريم هذا الفريق مبلغ 20 ألف درهما، لاقتحام أحد جماهيره أرضية الملعب خلال المباراة التي جمعته بفريق الوداد الرياضي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

ومن جهة ثانية، عاقبت اللجنة المركزية للتأديب فريق الوداد الرياضي بإجراء مباراة واحدة بدون جمهور مع تغريمه مبلغ 10 آلاف درهما، لرمي جماهيره للقارورات والحجارة مما أدى إلى التوقيف المؤقت للمباراة التي جمعته بالمغرب التطواني لمدة 8 دقائق، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
كما منعت حضور وتنقل جماهير فريق الوداد الرياضي خارج ملعبه لـ3 مباريات، بناء على المادتين 105 و76 من مدونة التأديب وذلك بعد أحداث الشغب التي قام بها داخل الملعب ومحيطه وخارجه، مع تحميل هذا الفريق 50 في المائة من تكلفة الأضرار والخسائر التي لحقت الملعب خلال المباراة التي جمعته بالمغرب التطواني، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
وأيضا، فرضت على الوداد البيضاوي غرامة قدرها 25 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، مع تسجيل حالة العود خلال المباراة التي جمعته بفريق المغرب التطواني، وذلك بناء على المادتين 105 و77 من مدونة التأديب.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *