لقجع يأسف لعدم مشاركة المغرب في بطولة "الشان" بالجزائر.. ورئيس "الكاف" لا يريد للسياسة أن تتدخل في كرة القدم

13 يناير 2023 - 13:30

أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن لاعبي المنتخب الوطني المغربي يتواجدون في بهو مطار الرباط سلا، استعدادا للسفر إلى قسطنطينة، للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية للمحليين الجزائر،المقررة المقررة ما بين 13 يناير و4 فبراير 2023، في حالة الرد الإيجابي من الجهات المسؤولة على الشروط.

وأضاف لقجع، في تصريح لموقع “اليوم24” بمطار الرباط سلا، أنه من المؤسف حرمان منتخب مغربي من المشاركة في “الشان”، وهو الذي شارك في التصفيات، واستعد لهذه التظاهرة منذ أشهر، مشيرا إلى أن موتسيبي رئيس “كاف” وإنفانيتو رئيس “فيفا” شاهدا بعثة المنتخب المغربي وهي تتظر في المطار الترخيص النهائي للسفر بغية المشاركة.

وتابع رئيس الجامعة، أنه من المؤسف أن تبقى بعثة المنتخب المغربي بالمطار ينتظرون لساعات، الترخيص من أجل السفر للمشاركة في “الشان”، موضحا أن الملتقيات الرياضية وجدت لإعطاء الفرصة لهؤلاء الشباب لإبراز مواهبهم.

 

من جانبه، قال باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إن الجزائر اعتبرت رحلة مباشرة للمنتخب الوطني المغربي إلى قسنطينة، للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية للمحليين، في الفترة الممتدة ما بين 13 يناير و4 فبراير 2023، مسألة سيادية.

وتابع موتسيبي في تصريحات إعلامية، أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لا يريد أن تدخل السياسة في كرة القدم، مضيفا أن لديهم رغبة في استعمال كرة القدم من أجل التقريب بين الشعوب.

وواصل رئيس “كاف”، أن المغرب والجزائر لديهما مكان خاص في قلبه مثل أي دولة في آفريقيا، علما أن موتسيبي وإنفانتينو كانا في الجزائر، قبل حلولهما بالمغرب صباح اليوم الجمعة، لحضور مراسم قرعة كأس العالم للأندية.

وعاد المنتخب الوطني المغربي إلى حال سبيله عبر الحافلة، بعد تعذر سفره إلى الجزائر، للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية للمحليين ،المقررة ما بين 13 يناير و4 فبراير 2023، بعد عدم توصل الجامعة بموافقة الجهات المسؤولة على شرط الجامعة، المتمثل في إطلاق المجال الجوي لطائرة المنتخب “الخطوط الملكية المغربية” للسفر إلى قسنطينة.

ولم تصدر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لحدود اللحظة أي بلاغ يؤكد سفر البعثة المغربية إلى الجزائر، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القليلة المقبلة.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *