العدليون يحرضون النقابات ضد حكومة بنكيران

03 يونيو 2014 - 13:23

جماعة العدل و الإحسان تصب الزيت على نار الحرب بين حكومة عبد الإله بنكيران و النقابات العمالية، حيث انتقدت بشدة الوضع النقابي بالمغرب و مهام الطبقة العاملة في خط النضال الاجتماعي.

ففي ندوة نظمها مساء يوم السبت الأخير، القطاع النقابي للجماعة بمقر الاتحاد المحلي لنقابة الأموي بتازة  حول موضوع " الوضع النقابي بالمغرب و شروط المرحلة"، قال هشام ياسين، عضو المكتب القطري للقطاع النقابي لجماعة العدل و الإحسان و عضو المكتب الوطني للكنفدرالية الديمقراطية للشغل بقطاع الجماعات الترابية، أن " جذور أزمة العمل النقابي بالمغرب ، ارتبطت بالطبيعة التسلطية و الاستبدادية للنظام المغربي، وما أنتجته آلته القمعية على مدى عقود من الزمن، و التي  كان لها الأثر الكبير في تقويض الحركة النقابية وإجهاض رموزها الأحرار وتدجين من تبقى".

و انتقد القيادي بالقطاع النقابي لجماعة " الشيخ عبد السلام ياسين"، الوضع الحالي للعمل النقابي بالمغرب، مؤكدا أن " النقابات بمختلف فئاتها و انتماءاتها و قطاعاتها، باتت اليوم أمام لحظة تاريخية حاسمة" و أن  " الحركة النقابية المغربية أمام خيارين لا ثالث لهما، فإما أن تختار الاستمرار، والمشاركة في تمرير مخططات التقشف التي أوصى بها صندوق النقد الدولي، أو أن  تنهج خيار المقاومة، وهو ما يلزم القوى السياسية بلورة استراتيجية نضالية تجعل من النقابات قوة اقتراحية فاعلة ومانعة من تدهور الأوضاع الاجتماعية وتحافظ على خط النضال الاجتماعي"بحسب تعبيره.

و لبلوغ هذا الهدف، دعا مسؤول القطاع النقابي بجماعة العدل و الإحسان، كل الفاعلين النقابيين و السياسيين بتوحيد الجهود على أرضية محددة،  بغرض توفير شروط العمل النضالي المشترك في أفق تحقيق الجبهة التاريخية الموحدة، فيما تحسر على سقوط المعسكر الاشتراكي المناصر للعمال، كما قال، و بروز العولمة المتوحشة، يقول القيادي بنقابة الأموي و القطاع النقابي للجماعة. 

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي