الدين والتقاليد من عوائق ممارسة الحريات الفردية (دراسة )

23 يناير 2023 - 12:30

أرجعت دراسة حديثة تم تقديمها السبت بالمحمدية العائق الأساسي لممارسة الحرية الفردية، إلى التخوف من الاصطدام مع سلطة الضبط الذاتي التي تكونت لدى الأفراد عبر مسار تنشئة اجتماعية وأسرية ومدرسية، تعلي من شأن التعاليم الدينية والعادات والتقاليد. وأضافت بأن العائق في ممارسة الحرية الفردية “لا يرجع دائما للتخوف من السقوط تحت طائلة القانون كسلطة خارجية”.

ويربط عدد من المستجوبين البالغ عددهم في إطار البحث الكمي للدراسة 80 شخصا سيادة و انتشار الحريات الفردية بمصير المجتمع، و بالتالي اعتبارها خطرا يهدد هويته الجماعية الكلية والدينية بالخصوص.

وتعد الدراسة التي حملت عنوان “الحريات الفردية: ما يقوله المغاربة!”، بحثا كيفيا أجراه الفريق العلمي لمؤسسة منصات للأبحاث والدراسات الاجتماعية على امتداد سنة وأربعة أشهر استكمالا لبحث كمي سابق هم عينة تتكون من 1311 مُسْتَجوبا.

وهمت الأسئلة “تمثلات وممارسات العينة المدروسة بخصوص حرية المعتقد وحرية الجسد والجنسانية، وأيضا مواقف المبحوثين من النقاش الدائر حول قوانين الحريات الفردية”.

ويذكر أن مؤسسة “منصات للأبحاث والدراسات الاجتماعية”، مؤسسة بحثية ومنظمة غير ربحية مقرها الدار البيضاء، تنجز أبحاثا بغرض “تطوير أفكار ريادية وتطبيق المقاربات المختلفة بخصوص الإشكاليات الاجتماعية سواء على الصعيد الوطني أو الإقليمي”.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *