بنعبد الله يدعو اعضاء حزبه الى مؤتمر استثنائي نهاية السنة

21/06/2014 - 14:37
بنعبد الله يدعو اعضاء حزبه الى مؤتمر استثنائي نهاية السنة

 

بعد مرور اقل من شهر على انتهاء أشغال المؤتمر الوطني التاسع لحزبه، دعا نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية الى عقد مؤتمر استثنائي للحزب قبل متم السنة الجارية. وجاءت دعوة بنعبد الله خلال أشغال اللجنة المركزية المنعقدة صباح اليوم ببوزنيقة، في دورتها الثانية، من احل انتخابا اعضاء المكتب السياسي. 
اسباب هذه الدعوة، هو تجاوز حالة التضخم التي تعيشها اللحنة المركزية المتكونة من أكثر من الف عضو، حيث قال بنعبد الله ان هذا الوضع لا يمكن ان يستمر. واكد في هذا الصدد " أنه منذ انتهاء أشغال المؤتمر الوطني التاسع، الذي تطلب تنظيمه جهودا جهيدة، وتضحيات جسيمة، وفوق هذا وذاك كلف حزبنا غلافا ماليا ضخما، قياسا بموارده المحدودة جدا والمتواضعة للغاية، ونحن نبحث عن قاعة تستوعبنا لعقد اجتماعنا هذا"، مضيفا "وها نحن هنا وكأننا، كما أسلفت، في شبه مؤتمر وطني آخر، والحال أن القانون الأساسي للحزب ينص على لزومية أن تنعقد اللجنة  المركزية للحزب ثلاث مرات، على الأقل، سنويا.. فكيف سيتأتى لنا، والحالة هذه، أن نشتغل بفعالية ومردودية ونجاعة؟"، يتساءل المتحدث ذاته.
وحمل بنعبد اللع مسؤولية هذا الوضع الى المؤتمر الاخير والسه شخصيا، حيث اكط "وراء هذا، بلا شك، مسؤوليات متعددة، ضمنها مسؤولية القيادة الوطنية، التي كان عليها أن تكون صارمة في وضع معايير بشأن العضوية في اللجنة المركزية، وأن تحرص بذلك على ألا ينطبق على انتخاب هذه اللجنة، خلال مؤتمرنا الوطني، مثل شعبي سائر، وبالعبر حافل " من الخيمة خرج مايل"" .
ولم يخف الامين العام حدوث ارتباك واخطاء خلال فترة الاعداد للمؤتمر، قائلا "لقد ذهبنا إلى مؤتمرنا الأخير، مع الأسف الشديد، بلا معايير مضبوطة، حيث تركنا الحبل على الغارب، فكان أن انصرف الاهتمام إلى جزئيات تولدت عنها مشاكل أضحت هيكلية"، مضيفا "وهي مشاكل ليست بجديدة في حياة حزبنا، خلال السنوات الأخيرة، لكننا عشناها، بشكل مضخم، خلال المؤتمر الوطني التاسع، بعد أن عانينا منها في المؤتمر الوطني الثامن، وقلنا بضرورة معالجتها، دون أن نوفق في هذه المعالجة". وزاد "إن عدم وضعنا لأي معيار يذكر، لا في ما يخص الترشح للأمانة العامة، ولا بالنسبة لعضوية اللجنة المركزية،  أمر غير طبيعي بالمرة، لا يوجد في أي حزب آخر، ولا يجوز بتاتا قبوله، وجميع المراقبين الموضوعيين، بمن فيهم منتمون لأحزاب أخرى، وجهوا لنا، وديا، هذه الملاحظة".
وهذا وضع غير الطبيعي، يقول المتحدث ذاته، "يستدعي منا التفكير، جديا، في إبداع حل مجدي سريع". وفي هذا المضمار بالذات، "أعرض عليكم مقترحا عمليا، ليس للحسم فيه الآن، وإنما لتقليب مختلف جوانبه، والعمل على تخميره، ثم انضاجه على نار تفكير هادئ، متأن ومتزن، على أن نعود، جميعا، بعد شهر رمضان المبارك وفترة العطلة الصيفية، للموضوع عند بداية الدخول السياسي لاتخاذ القرار اللازم". واضاف "يستحيل، تماما، أن نشتغل بهذا العدد الضخم. فلقد ارتكبنا خطأ جماعيا، ويتعين علينا، جميعا، أن نفكر الآن ليس فقط في حال حزبنا اليوم، ولكن أيضا في حزب الغد وفي مستقبل الحزب ومآله".
وللتذكير، فقد كان الحزب، بعد المؤتمر الوطني السابع، بلجنة مركزية قوامها أزيد من 400 عضو، وانتقل إلى نحو 700 عضو في المؤتمر الوطني الثامن، ثم 1020 في المؤتمر التاسع.

 

شارك المقال