نظم العشرات من عائلات المغاربة العالقين والمعتقلين بسوريا، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الخارجية بالرباط، للمطالبة بترحيل المسجونين في سوريا والعراق.
ورفع المُحتجون، لافتة كبيرة مكتوب عليها « عائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق تطالب باسترجاع أبنائها وبناتها لأرض الوطن عاجلا ».
كما حمل آخرون لافتات صغيرة، مكتوب على بعضها عبارات باللغة العربية من قبيل « نطالب بترحيل أبنائنا ومحاكمتهم بالمغرب محاكمة عادلة »، « معاناة المقيمين في مخيمي روج والهول في سوريا كبيرة والحاجة ملحة إلى إخراجهم ».
فيما اختار محتحون آخرون حمل لافتات مكتوب عليها باللغة الإنجليزية « UNICEF: CHILDREN HAVE THE RIGHT TO RESTRATIVE JUSTICE PROCEDURES »
و »WHAT IS THE FAULT OF THE CHILDREN ».
وقالت إحدى المحتجات بتأثر « إن أربعة من أبنائها سَافروا في سن صغيرة إلى سوريا ».
وأضافت بأنها حاليا تعيش بدون أولاد، « إذ لقي إثنان من أبنائها حتفهما فيما يوجد إثنان في حالة اعتقال في سوريا ».
وقالت محتجة أخرى، « إن ابنها انقطعت أخباره قبل 10 سنوات، منذ أن أخبرها بأنه مسافر إلى الجزائر ليشتغل هناك، وهي حاليا لا تعرف هل هو حي أو ميت؟
فيما، تحدثت محتجة ثالثة، مع موقع « اليوم 24 » عن كونها لا تعرف إلى حدود اليوم مصير ابنتها وزوجها وأبنائهما الأربعة، بعدما سافروا قبل 7 سنوات، مطالبة بإرجاعهم إلى المغرب.
وتابعت وهي تقاوم الدموع التي تكاد تنهمر من عينيها، « اللي خرجو على ولادنا ممسامحينش ليهم ».
الوقفة دعت إليها « تنسيقية عائلات المغاربة العالقين والمعتقلين بسوريا والعراق ».
ودعت في بيان سابق إلى « طي هذا الملف وإيجاد حل لهذه القضية الإنسانية »، مشيرة إلى أن المغاربة المعتقلين والعالقين في سوريا والعراق « يعيشون ظروفا مأساوية وقاسية وأوضاعا جد خطيرة ».