المغرب يشترط دعم دمشق لـ"الوحدة الترابية" مقابل إعادة العلاقات الدبلوماسية (صحيفة أمريكية)

15 أبريل 2023 - 18:00

بعد قطيعة دامت سنوات، تشهد المنطقة العربية تحولات جيو – استراتيجية، في إطار عودة سوريا للجامعة العربية، وإعادة الاتصال الدبلوماسي مع دمشق.
وفي مطلع شهر أبريل الجاري، أجرى وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، زيارة إلى القاهرة، في مرة أولى له منذ نحو 10 سنوات، وبحث مع نظيره المصري، سامح شكري، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وفي يوم الأربعاء الماضي، استقبلت السعودية المقداد في أول زيارة رسمية منذ بدء الأزمة، كما بحث مجلس التعاون الخليجي ملف عودة سوريا للجامعة.
وأجرى الوزير السوري زيارة أخرى إلى الجزائر، اليوم السبت، يبحث خلالها العديد من الملفات الثنائية والإقليمية؟
العديد من مواقف الدول العربية باتت واضحة بشكل جلي من رفع تعليق مقعد سوريا في الجامعة العربية، لكن لم تفصح بعض العواصم عن موقفها حتى الآن ومن بينها الرباط، التي قطعت الاتصال مع دمشق في العام 2012.

شروط الرباط
وفق ما نشرته صحيفة وولستريت جورنال، فإن المغرب يشترط اعتراف سوريا بالوحدة الترابية للمملكة، وإنهاء دعمها لجبهة البوليساريو، قبل تطبيع العلاقات بين دمشق والرباط، فيما لم تعلن أي مصادر رسمية عن الموقف الذي تحدثت عنه الصحيفة.
ما هو موقف دمشق؟
تعليقا على موقف دمشق من قضية الوحدة الترابية المغربية التي ذكرتها الصحيفة، قال عضو مجلس النواب السوري السابق، مهند الحاج علي: « إن القضية هي شأن مغربي داخلي، ونحن لا نتدخل في السياسة الخارجية السورية ».
أضاف علي في حديثه لـ »سبوتنيك » أن « السياسة الخارجية السورية دائما هي مع وحدة وسلامة كل الأراضي العربية دون استثناء، وأن دمشق لا تميل لدعم أي موقف يدعو لانفصال داخل دولة، كما أن دمشق لم تغير موقفها الثابت من وحدة كل الأراضي العربية، في اليمن والسودان والمغرب، والقضية الفلسطينية، والأراضي المحتلة من جنوب لبنان والجولان ».
وتابع:
« سوريا ليست مع أي موقف سياسي من شأنه دعم انفصال أو تفريط في وحدة الدول العربية، دون النظر لمواقف الدولة الأخرى وعلاقتها مع دمشق، سواء كانت تملك علاقات سياسية معنا أو لا تملك، لكن بلادنا تحافظ على نهجها دون النظر لهذه الاعتبارات ».
وشدد على أن « الموقف السوري هو نفسه منذ 5 عقود وليس بالجديد، وأن دمشق لن ولم تدعم أي انفصال لأي مجموعات عن الوطن الأم ».

(سبوتنيك)

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي