قال المهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والاتصال، الثلاثاء، إنه « لأول مرة، قطاع الثقافة في المغرب، سيبلور استراتيجية للنهوض بالثقافة في بلادنا ».
وشدد الوزير في جوابه عن سؤال شفوي بمجلس المستشارين، على أنه « في السنوات السابقة، لم تكن عندنا استراتيجية، نشتغل بدون رؤية، وهذه من ملاحظات مؤسسات شريكة للحكومة ».
وأفاد المسؤول الحكومي بأن وزارة الثقافة « تنسق مع وزارة المالية والقطاعات الحكومية الأخرى، لإخراج الاستراتيجية المذكورة، المبنية على حماية وتثمين التراث الثقافي المغربي »، مشيرا إلى « وجود تنسيق مع عدة قطاعات، منها السياحة والصناعة التقليدية ».
وتحدث بنسعيد عن « توفير شروط إقلاع للصناعات الثقافية الناجعة في خدمة المواطن، وتحسين جاذبية ولوجية التجهيزات الثقافية ».
وتقوم الاستراتيجية أيضا على « إحداث شراكات وطنية ودولية ». ويضيف الوزير، « وقعنا الأسبوع الماضي اتفاقية مع الاتحاد الأوربي، لدعم المقاولات الثقافية ».
ومن مضامين الاستراتيجية كذلك، وفق الوزير، « تحسين الحكامة داخل الوزارة، خاصة فيما يتعلق بمفهوم الجهوية المتقدمة ».
وتهدف الوزارة من خلال الاستراتيجية الجديدة، يقول الوزير، إلى « مساهمة الثقافة في تحسين الناتج الداخلي الخام »، مشيرا إلى أنه في « سنة 2019 كانت الثقافة تشكل 0.2 في المائة من الناتج الداخلي الخامي، ونتطلع إلى رفع النسبة إلى 0.5 في أفق 2026، مما سيسمح بإحداث 20 ألف منصب شغل جديد ».