الشيات: الاتحاد الأوربي شريك مفضل للمغرب واتفاقية الصيد البحري تراعي المصالح المشتركة

15 يوليو 2023 - 11:00

أكد خالد الشيات، أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، أن الاتحاد الأوربي يعتبر الشريك المفضل للمغرب فيما يخص اتفاقية الصيد البحري لاعتبارات سياسية تجارية إنسانية تاريخية وثقافية.

وأكد الشيات، في تصريح لـ »اليوم 24″، أن المغرب والاتحاد الأوربي يمكن أن يصلا لاتفاق أو لا يصلا إليه، فرهان كلا الطرفين وخاصة المغرب هو الدفاع عن مصالحه، وأن يكون أي اتفاق متكاملا ومنسجما مع خياراته الدبلوماسية.

وأوضح المتحدث ذاته، أن اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوربي تشمل إضافة إلى الصّيد في المياه الإقليمية مجالات مختلفة كعصرنة المنشآت البحرية، ومجالات التكوين.

وبين أستاذ العلاقات الدولية، أن التعاون في هذه المجالات مستمر بين المغرب والاتحاد الأوربي على الدوام، فيما يبقى بروتوكول السّماح للمراكب الأوربية بالصيد في المياه الإقليمية هو الذي يحتاج إلى تجديد، وهو الذي ستشمله التوافقات بين الطرفين.

وبين المتحدث ذاته، أن المغرب، ورغم تفضيله للاتحاد الأوربي، فقد انفتح على قوى جديدة، حيث وقع مذكرة تفاهم مع الصين لتنمية قطاع الصيد البحري والقطاعات الموازية كما هو حال التكوين والتأهيل، ملفتا أن المغرب يعبر على الدوام عن رغبته في الانفتاح على شركاء دوليين جدد.

وبين المتحدث ذاته، أنه، ورغم أن الاتحاد الأوربي الشريك المفضل للمغرب، إلا أنه يعي تهديد بعض المؤسسات داخل الاتحاد لخياراته، كالبرلمان الأوربي والمحكمة الأوربية خاصة ما يتعلق بمشروعية اتفاقية الصيد البحري، إذ تكون الالتزامات الخارجية مرهونة بمعطيات وأدوات داخلية لدى الاتحاد الأوربي مما لا يستقيم مع مقتضيات القانون الدولي.

يذكر أن المغرب والاتحاد الأوربي، أصدرا عقب اختتام أشغال الدورة الخامسة للجنة المشتركة المكلفة بتتبع اتفاقية الشراكة في مجال الصيد البحري بين المملكة والاتحاد الأوربي، الخميس 13 يوليوز، بيانا مشتركا، أكدا فيه أنهما أخذا علما بالتوصيات الواردة في التقرير الذي أعدته اللجنة العلمية المشتركة، التي اجتمعت في يونيو المنصرم.

وأضاف المصدر، أن المغرب والاتحاد الأوربي سيواصلان التعاون العلمي بهدف مشترك يتمثل في استدامة الموارد البحرية في المنطقة، كما تم، في جانب آخر، إجراء تقييم شامل للسنوات الأربع لتنفيذ بروتوكول الصيد البحري المبرم في 18 يوليوز 2019، والذي تنتهي صلاحيته في 17 يوليوز الجاري، وفقا للفصل 16 من هذا البروتوكول.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي