قال مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة في مالي (يونيسف/مالي)، أمس الأحد، إن ما لا يقل عن 109 مدنيين ق تلوا وأصيب 230 آخرون في انفجار 108 من الألغام التقليدية خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام.
وأكد تقرير نصف سنوي أصدرته المنظمة، أن الوضع الأمني والإنساني في مالي « لا يزال هشا ومعقدا للغاية مع وجود 375 ألف و 539 نازحا تم إحصاؤهم » خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2023.
وأشار المصدر ذاته إلى أن « الجماعات المسلحة واصلت تهديد وترهيب المدنيين من خلال مهاجمة القرى وزرع العبوات الناسفة على الطرق. وتواجه المناطق الشمالية والوسطى هجمات متواصلة وعمليات اختطاف تطال مدنيين وشخصيات عمومية ».
وأضاف أنه « تم إغلاق 1545 مدرسة في مالي بسبب الهجمات والتهديدات »، مما أثر على 463 ألف و 613 طفلا و9272 معلما.
يذكر أن مالي تعاني، منذ سنة 2012، من اتساع نطاق الإرهاب والعنف الطائفي، والذي خلف آلاف القتلى ومئات الآلاف من النازحين.