تعيش المناطق المنكوبة في إقليم الحوز، كما الأقاليم المجاورة المتضررة اضطرابا في التزود بالأدوية ، مع شح كبير في بعض أنواعها، وفق ما عاينه موقع « اليوم « 24، ما يصعب حياة الناجين من الزلزال القوي الذي ضرب المنطقة ليلة الجمعة الماضية.
وتسبب الزلزال في تدمير عدد من الصيدليات في إقليم الحوز، الأكثر تضررا من هذه الكارثة فيما أصيبت باقي الصيدليات بأضرار كبيرة، ما دفع أصحابها إلى توقيف نشاطهم في انتظار البحث عن حلول بديلة.
وفي منطقة ركراكة قرب أمزميز، أغلفت كل الصيدليات أبوابها باستثناء صيدلانية واحدة تنحدر من المنطقة آثرت أن تستمر في تقديم الخدمات للمواطنين، رغم الضرر الكبير الذي لحق المحل الذي تشتغل فيه.
وتأكد المتحدثة في تصريح لـ »اليوم « 24 بأن أغلب الأدوية صارت متوفرة باستثناء الأنسلوين الذي عانت المنطقة من قلته قبل الزلزال، لكنه صار مفقودا بشكل كلي بعد الكارثة، ما يهدد حياة مرضى السكري في المنطقة، مناشدة مختلف المتدخلين لتوفير هذه المادة الحيوية للآلاف من المرضى المنكوبين.