أساتذة الدراسات الإسلامية بالجامعات يكشفون موقفهم من إصلاحات "وزارة ميراوي"

06 أكتوبر 2023 - 17:00

تعقد الشبكة الوطنية لشعب الدراسات الإسلامية بالجامعات المغربية، ندوة صحفية بعد قليل، لشرح مشروعها البيداغوجي الخاص بالجدع الوطني المشترك لشعب الدراسات الإسلامية.
وتأتي الندوة، التي ستعقد اليوم الجمعة، ابتداء من الساعة الرابعة والنصف بمقر رئاسة جامعة محمد الخامس بالرباط من أجل أن يقدم الأساتذة « رؤيتهم والمطالبة بإدماج الثوابت الدينية الوطنية ضمن وحدات الدرس؛ وكذا الرد على بعض المغالطات ».
وتعرف العلاقة بين أساتذة الدرسات الإسلامية وبين وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي، شدا وجذبا مستمرا بسبب خطة لإصلاح مسالك تدريس شعب الدراسات الإسلامية.
وسبق للشبكة الوطنية لشعب الدراسات الإسلامية أن وجهت رسالة إلى وزير التعليم العالي تنتقد فيها عدم إدراج تعديلاتها على المشروع الجديد لإصلاح شعب الدراسات الإسلامية وخاصة ما سمي “الجذع الوطني لشعب الدراسات الإسلامية”، معلنة تشبثها بهذه التعديلات.
وجاء في الرسالة أنه على الرغم من انخراط شعب الدراسات الإسلامية في مشروع إصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، فإنها “فوجئت بمطالبتها بالالتزام بالجذع الوطني المشترك الذي أحيل عليها بدون إشراكها في إعداده، رغم قصوره البيداغوجي، وعدم انسجام وحداته”.
وأكدت الرسالة التي وجهت لوزارة التعليم العالي على إدخال الأساتذة لبعض التعديلات على مشروع الجذع الوطني لشعب الدراسات الإسلامية الذي أحيل عليها، « وفق رؤية وطنية متقدمة، تستحضر روح الثوابت الدينية والوطنية المستمدة من إمارة المؤمنين، في هذا البلد الأمين ».

وتضيف الرسالة أن هذه التعديلات « روح الاختيارات الدينية المغربية والوطنية الراسخة التي ترعاها إمارة المؤمنين، وما تنهض به من حماية الملة والدين ».
وأعلنت الشبكة أنها متشبثة بمشروع الجذع الوطني المشترك الذي أحيل عليها، وذلك وفق بعض التعديلات التي أدخلتها عليه، والذي يروم تكوين أجيال طلابية “متشبعة بقيم الوسطية والاعتدال ».

من جهته، نفى وزير التعليم العالي، عبد اللطيف ميراوي، إقصاء أساتذة الدراسات الإسلامية بالجامعات وعدم إشراكهم في مشروع الجذع الوطني المشترك الذي أحيل على كل مكونات الجامعة المغربية.

وقال ميراوي، خلال ندوة صحفية لافتتاح الموسم الجامعي الجديد، إن الوزارة عبر شبكة عمداء الكليات نسقت مع كل رؤساء الشعب الجامعية للإعداد لمشروع الجذع الوطني المشترك.

ونفى ميراوي، نية الوزارة الاستفراد بإعداد هذا المشروع، مؤكدا أن التوصل بمشروع الجذع الوطني المشترك كان بالتنسيق مع رؤساء الجامعات وعمداء الكليات.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

العمراني ايوب منذ 8 أشهر

هناك مغالطات كثيرة في هذه الشبكة وهي لا تمثل جميع شعب ومسالك الدراسات الاسلامية لان الشبكة في مجموع الشعب والمسالك التي تمثلها اليوم لا يتعدى خمس شعب في مجموع التراب الوطني ، وأغلب الحاضرين في الشبكة وهم من اطر هذه الندوة يشتغلون تحت وصاية وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ويرومون الى توطين مناهج هذه الوزارة في الجامعة المغربية لمصالح خاصة لا علاقة لها باحترام الثوابت الوطنية . واغلب اساتذة شعب الدراسات الاسلامية يرفضون هذا المنهج وهم على وفاق مع وزارة التعليم العالي في تطوير مناهج الجامعة المغربية وانفتاحها على اللغات والمهارات . ولا يعني هذا رفض هؤلاء لثوابت المملكة لكن مناهج الجامعة وبرامجها تختلف عن مناهج وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية التي تهتم بالشأن الديني ويرأسها مولانا امير المؤمنين . إن هذه الشبكة للاسف تضر بالثوابت من حيث لا تدري . ولا يمكننا بحال ان نتهم رئيس الحكومة وحكومته وفي مقدمتها وزارة التعليم العالي بالتغاضي عن الثوابت التي هي من صميم عقيدة كل مغربي . لكن القائمين على الاصلاح البيداغوجي الحالي لديهم رؤية بعيدة واحترام لمجالات الاختصاص بين كل وزارة ووزارة . واذا كنتم في الإعلام تبحثون عن الحقيقة فانطلقوا الى سؤال باقي اساتذة شعب الدراسات الاسلامية في الجامعة المغربية لتقفوا على الحقيقة التي يخفيها بعض اعضاء هذه الشبكة . والحقيقة ينبغي سماعها من الطرفين والطرف الغالب في شعب ومسالك الدراسات الاسلامية هو رفض موقف الشبكة وعدم تبنيه جملة وتفصيلا .. وللحديث بقية لمن اراد الوقوف على حقائق الامور والسلام عليكم

التالي