قضت محكمة الإستئناف بمكناس، ليلة الخميس، في حق محمد باعسو القيادي في جماعة العدل والإحسان تخفيض الحكم الابتدائي إلى ستة أشهر، بعد أن حكمت عليه ابتدائيا بسنة حبسا نافدة وغرامة قدرها 5000 درهم وتعويض 60 ألف درهم بعد إسقاط تهمة الاتجار بالبشر، على خلفية توقيفه رفقة سيدة.
وتعليقا على هذا الحكم قال القيادي في الجماعة، حسن بناجح في تدوينة في حسابه في فيسبوك “إن باعسو سيغادر السجن، ويبقى الحكم غير عادل لاستحقاقه البراءة الكاملة ».
وفي بلاغ سابق صادر عن “الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان”، اعتبر متابعة باعسو “محاولات للتشويه يائسة لأنها تستند إلى اتهامات واهية أصبحت لا تنطلي على أحد”.
وأضاف بأن متابعة باعسو “سياسية صرفة”. وطالبت الجماعة بإطلاق سراح عضوها باعسو “ليعود لأسرته وزوجته ومحبيه”، مع شجبها “ما لحقهم من ظلم مادي ومعنوي”.
وكانت النيابة العامة وجهت تهما ثقيلة للقيادي في جماعة العدل والإحسان، الذي يشتغل إطارا تربويا بمديرية مكناس، جناية الاتجار بالبشر، من خلال استدراج أشخاص بواسطة الاحتيال والخدعة، بالإضافة إلى إساءة استعمال الوظيفة، واستغلال حالة الضعف والحاجة والهشاشة بغرض الاستغلال الجنسي، وتهم أخرى.