حسم الفنان المغربي في موضوع قبوله الغناء في بلد الجزائر، بسبب الظروف السياسية القائمة بين البلدين، مؤكدا رفضه التام في كل مرة يتلقى فيها دعوات لإحياء حفلات فنية هناك.
وكشف الفنان في آخر ظهور إعلامي له عن موقفه من الغناء وإحياء سهرات فنية بالجزائر، مؤكدا عدم قبوله إحياء سهرات فنية أو حتى السفر إلى الجزائر، بسبب المواقف السياسية والظروف القائمة بين المغرب والجزائر.
وقال عمور في حواره أثناء تلقيه سؤالا حول ما إذا كان لديه مشكل لإحياء الحفلات الفنية في الجزائر: « اللي عامل علينا حصار نعمل عليه حصار ».
وسبق للفنانة المغربية أسماء المنور أن أثارت الجدل بسبب موقفها من الغناء في الجزائر أو قبول أي دعوى فنية جزائرية، حيث قالت في إحدى خرجاتها الإعلامية، « إنها ترفض في الفترة الحالية إحياء حفلات فنية بالجزائر، لعدة أسباب، متمنية أن يتم إصلاح الأوضاع ».
وتابعت المتحدثة ذاتها بأن رفضها جاء بسبب سياسات الجزائر، فرغم أن المغاربة من أكبرهم إلى أصغرهم مسالمون، وأن الملك محمد السادس، الذي يعد أعلى سدة في البلاد، مد يده للصلح مع الجزائر بكل محبة وسلام، إلا أن ذلك قوبل بردة فعل من الطرف الآخر وصفتها بأنها « لا طعم لها ».