بوادر اقتراب افتتاح المستشفى الجامعي بأكادير

14 ديسمبر 2023 - 01:00

أصبحت بوادر اقتراب افتتاح المستشفى الجامعي بأكادير تلوح في الأفق، بعد إشراف وزير الصحة والحماية الاجتماعية البروفيسور خالد آيت طالب، على مراسيم توقيع اتفاقية شراكة أمس الثلاثاء، تربط كلا من المركز الاستشفائي الجامعي وعدة مؤسسات تابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية وجمعية مدنية.

توقيع الاتفاقية التي عقبت إعلان الشركة النائلة لصفقة بناء وتجهيز المستشفى الجامعي المذكور عن بلوغ المراحل النهائية للمشروع، يؤشر على اقتراب ميلاد صرح طبي جديد يعزز العرض الصحي بالجهة بطاقة استيعابية تناهز 864 سريرا ومجهز بأحدث التقنيات المستعملة في مجال التشخيص (radiologie،  scanner ، l’IRM ) .

المشروع الذي انطلقت أشغاله سنة 2018، بتكلفة مالية إجمالية تقارب 2 و300 مليون درهما، شيد على مساحة 30 هكتاراً، منها حوالي 130.000 متر مربع مغطاة، تحتوي على طابق سفلي وطابق أرضي و3 طوابق علوية، ومستودع يسع لـ 1000 سيارة، ويضم جناحا للولادة، وخدمة الاستشفاء، وخدمة SAMU و RMC ، بالإضافة إلى مدرسة داخلية للموظفين الطبيين.

هذه الزيارة التي قام بها البروفيسور خالد أيت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، لجهة سوس ماسة، كانت بمناسبة ترؤسه أشغال المجلس الإداري للمركز الاستشفائي الجامعي سوس ماسة، حيث تمت بالمناسبة اعتماد 4 اتفاقيات للشراكة، وكذا إطلاق خدمات عدة مراكز صحية حضرية وقروية على مستوى أقاليم جهة سوس ماسة.

وحسب البلاغ نفسه فقد ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية بمعية والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان السعيد أمزازي، وبحضور مختلف الأعضاء، أشغال المجلس الإداري للمركز الاستشفائي الجامعي سوس ماسة، تمت خلالها المصادقة على محضر المجلس الإداري وتتبع تنزيل قراراته بتاريخ 11 فبراير 2022، إضافة إلى تقديم حصيلة العمل السنوي والحساب الإداري برسم سنة 2022.

كما شهدت هذه الدورة، الوقوف على سير وتقدم الأشغال بالمركز الاستشفائي الجامعي سوس ماسة، فضلا عن تقديم برنامج عمل وميزانية سنة 2023، وكان هذا الاجتماع مناسبة لاعتماد 4 اتفاقيات موقعة بين المركز الاستشفائي الجامعي وعدة مؤسسات تابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية وجمعية مدنية.

وذكر البلاغ أن اتفاقية الشراكة الأولى الموقعة بين المركز الاستشفائي الجامعي سوس ماسة والمركز المغربي لمحاربة التسمم ولليقظة الدوائية، بالكشف وتقييم وفهم الوقاية من المخاطر أو الآثار الجانبية والمشاكل المتعلقة باستخدام المنتجات الصحية ومراقبة أضرارها، إضافة إلى مراقبة الأدوية على مستوى القرب لضمان سلامة المرضى، والوقاية وإدارة المخاطر على مستوى المؤسسات الصحية.

وتهم اتفاقية الشراكة الثانية تبادل الموارد البشرية والأنشطة بين المركز الاستشفائي الجامعي والمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية لجهة سوس ماسة وكلية الطب والصيدلة بأكادير.

وتروم هذه الاتفاقية التكييف المتطور في تقديم الخدمات الصحية وتبادل الموارد البشرية، والتنسيق بين مختلف الهياكل لتوفير رعاية مستمرة وعالية الجودة للمرضى على مستوى الجهة.

كما تحدد اتفاقية الشراكة الموقعة بين المركز الاستشفائي الجامعي سوس ماسة والمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بأكادير، الشروط وقواعد برامج التدريب العملي التي يستفيد منها طلبة المعهد على مستوى المركز الاستشفائي الجامعي، وتنظيم أنشطة تعاون مشتركة في مجال التدريب والتدريب المستمر والبحث العلمي في التمريض وتقنيات الصحة.

ويشكل ضمان الرعاية غير الجراحية وتحسين صحة الأطفال المولودين بتشوه خلقي « قدم حنفاء » وكذا التحسيس بهذا المشكل الصحي وتسهيل مسار علاجه، محور اتفاقية بين المركز الاستشفائي الجامعي سوس ماسة وجمعية « الخطوة الأولى ».

وخلال هذه الزيارة، يضيف بلاغ وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، رفقة والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، السعيد أمزازي، وبحضور ممثلي السلطات الترابية والمنتخبين، انطلاقة خدمات مجموعة من المؤسسات الصحية، تشمل مراكز صحية حضرية وقروية ومستوصفات صحية قروية على مستوى العمالات التابعة لجهة سوس ماسة.

ويتعلق الأمر بالمركز الصحي الحضري المستوى الأول « بوعركان » المركز الصحي القروي المستوى الأول « تغازوت »، بالإضافة إلى 3 مستوصفات قروية وهي: المستوصف القروي « تاميت إزدرار »، والمستوصف القروي « تاميت أوفلا »، وكذا المستوصف القروي « سيدي بلقاسم »، على مستوى عمالة أكادير إداوتنان.

وعلى مستوى عمالة تيزنيت، تم إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي الحضري المستوى الأول « المرس »، والمركز الصحي القروي المستوى الأول « سيدي بوعبدلي »، إضافة إلى المستوصفات القروية « الكريمة »، و »أولاد نومر »، و »الزاوية ».

كما تم على مستوى عمالة تارودانت، إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي القروي المستوى الثاني « تاملوكت »، إضافة إلى المركز الصحي الحضري المستوى الثاني « فم الحصن » بإقليم طاطا.

ويأتي إعطاء انطلاقة خدمات هذه المنشآت الصحية في إطار سياسة إعادة تأهيل وتجهيز المؤسسات الصحية العمومية، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، المتعلقة بإطلاق إصلاح جذري وعميق للمنظومة الصحية الوطنية، من أجل تهيئة الظروف المواتية لتنزيل ورش تعميم التغطية الصحية الشاملة والحماية الاجتماعية.

وتروم هذه المؤسسات الصحية التي تمت إعادة تأهيلها وتجهيزها، تحسين الولوج إلى الخدمات وتجويدها وتقريبها من المواطنات والمواطنين وتحسين ظروف الاستقبال والتوجيه،  كما تمت تعبئة موارد بشرية ستسهر على تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لفائدة الساكنة المستهدفة، للاستفادة من سلة علاجات متنوعة تضم على الخصوص، الفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة، لاسيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، وخدمات التوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي