أمرت السلطات الإقليمية بإخلاء عدد من المباني والدور السكنية بمنطقة تفنيت الشاطئية (حوالي 30 كيلومترا جنوب أكادير)، والتي يعود بعض منها لنافذين وبرلمانيين ومسؤولي شركات معروفة بالمملكة، وذلك استعداداً لهدمها بسبب عدم قانونية تشييدها على أراض تابعة للملك البحري.

وحسب مصادر « اليوم24″، فقد قام سعيد أمزازي والي جهة سوس ماسة مرفوقا بعدد من مسؤولي عمالة اشتوكة أيت باها وعلى رأسهم عامل الإقليم، بزيارة للمنطقة نهاية الأسبوع الماضي، استعداداً لتنفيذ أضخم عملية لتحرير الملك البحري المطل على البحر بمنطقة تفنيت.
قرار الإفراغ المثير للجدل، يشمل حسب المعلومات التي حصل عليها « اليوم24″، أزيد من 270 بناية أغلبها في الواجهة البحرية لمنطقة تفنيت، بينما شمل القرار أيضاً فيلات فاخرة يعود بعضها لنواب برلمانيين وأصحاب نفوذ ومسؤولين سامين، أغلبهم امتثلوا للقرار وباشروا عملية إفراغ منازلهم من تجهيزاتها استعدادا لهدمها.
وبينما يستعد أغلب ممن تسلموا قرار الإفراغ من السلطات لإخلاء محلاتهم السكنية المجابهة للواجهة الشاطئية لتفنيت المعروفة باستقطابها للسياح المغاربة والأجانب، طالب العديد من المهنيين ممن التقتهم كاميرا « اليوم24″، بضرورة توفير بدائل لهم قبل ترحيلهم من المكان، وإنهاء أنشطتهم التجارية التي غالبا تقتصر على الخدمات السياحية والمطعمة والصيد التقليدي.
