قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن « طوفان الأقصى أحيى حزبنا أكثر، فمنذ السابع من أكتوبر يحس مناضلونا بانتعاشة جديدة، وبإعادة الانبعاث للقيام بالأدوار التي تلزمنا ».
وأوضح ابن كيران في افتتاح المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، المنعقد اليوم وغدا الأحد ببوزنيقة، أن « يوم 7 أكتوبر يوم مبارك عظيم وكبير، حيث قامت حركة المقاومة الإسلامية حماس بعملية بطولية »، مضيفا، « هذا العمل لم يكن متوقعا وليس مسبوقا، وأثبت لنا كأمة أنه رغم الآلام والحصار، منا من يستطيع أن يفاجئ الخصم والعدو، والحرب خدعة كما قال صلى الله عليه وسلم ».
وشدد ابن كيران على أن « هذا الطوفان أول ما أحيى القضية الفلسطينية التي كانت على شفى الموت، وأحيى المسجد الأقصى الذي كنا نراه يضيع من بين أيدينا »، مشيرا إلى أن « أمة الإسلام فرحت بهذا الطوفان، رغم أنه رافقته موجة عاتية وتسونامي إعلامي غربي اتهم حماس بما لم تقم به، من حرق واغتصاب للفتيات وقطع للرؤوس ».
ويرى أمين عام العدالة والتنمية، أن « التاريخ لم يبدأ سنة 2023 ولا في 7 أكتوبر، هذا رد اعتبار ودفاع عن النفس بعد 75 سنة من المجازر والإبادات التي تناساها العالم الغربي ».