ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة الى 30228 منذ بدء الحرب

01 مارس 2024 - 13:00

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية التابعة لحماس الجمعة ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة الى 30228 منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر الماضي

وقالت الوزارة في بيان « ارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي الى 30228 شهيدا و71377 إصابة في قطاع غزة في اليوم 147 على من العدوان المستمر على القطاع ».

وأثار مقتل أكثر من 110 فلسطينيين في مدينة غزة خلال عملية توزيع مساعدات شهدت إطلاق نار إسرائيليا، موجة تنديد واسعة من دول غربية وعربية كر رت الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار، وطالب بعضها بتحقيق.

فقد أبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش « صدمته » بعد التقارير الواردة عن مقتل الفلسطينيين خلال هرعهم للحصول على مساعدات، منددا بواقعة « مروعة ».

وقال الناطق باسمه ستيفان دوجاريك « لا نعرف تحديدا ما حدث. ولكن سواء قتل هؤلاء الأشخاص بنيران إسرائيلية، أو سحقتهم الحشود، أو دهستهم الشاحنات، فهذه أعمال عنف مرتبطة بطريقة ما بهذا النزاع ».

وفيما يلي سلسلة ردود الفعل:

– أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر أن الولايات المتحدة تطالب بـ »أجوبة » من إسرائيل في شأن الحادثة.

وقال « نتواصل مع الحكومة الإسرائيلية (…) واستنتجنا أن تحقيقا جاريا  » في ما حدث، مضيفا « سنتابع التحقيق من كثب وسنمارس ضغوطا للحصول على أجوبة ».

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن تناول هذه « الحادثة المأساوية والمقلقة » عبر الهاتف مع أمير قطر والرئيس المصري.

– ندد منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بـ »المجزرة الجديدة »، واصفا ما حصل بأنه « غير مقبول ».

وقال إن « حرمان الناس من المساعدات الإنسانية يشكل انتهاكا خطرا  » للقانون الإنساني الدولي، داعيا إلى « إتاحة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة من دون عراقيل ».

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون در لايين الجمعة عبر منصة « إكس »، « يجب بذل كل الجهود من أجل التحقيق في ما حصل بشفافية كاملة. المساعدة الإنسانية طوق نجاة للذين يحتاجون اليها، ويجب ضمان وصولها اليهم ».

– اعتبر وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، في منشور عبر منصة « اكس »، أن « مقتل المدنيين المأساوي في غزة يدفع للدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار لتوفير مزيد من المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح الرهائن وحماية المدنيين ».

– رأى وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن « ما حدث في غزة غير مقبول… مقتل عشرات المدنيين الفلسطينيين خلال انتظارهم الحصول على مساعدات غذائية »، مؤكدا أن هذه الحادثة « تؤك د ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار ».

أعرب الرئيس إيمانويل ماكرون عن « سخط عميق إزاء هذه الأحداث » ضد المدنيين « الذين استهدفهم جنود إسرائيليون »، مطالبا بـ »الحقيقة والعدالة واحترام القانون الدولي ».

– اعتبرت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك في بيان أن « الجيش الإسرائيلي عليه ضمان عملية توزيع المساعدات الإنسانية بعد انهيار النظام العام في أجزاء واسعة من قطاع غزة ».

ودعت الوزيرة الجمعة إسرائيل الى « إجراء تحقيق كامل في الطريقة التي حصل فيها الذعر وإطلاق النار »، مجددة الدعوة عبر منصة « إكس » الى « هدنة ».

– نددت السلطات التركية بما وصفته « جريمة جديدة ضد الإنسانية »، معتبرة أن هذه المأساة « مؤشر إلى أن إسرائيل تسعى عن قصد إلى تدمير الشعب الفلسطيني بكامله ».

– أعربت وزارة الخارجية السعودية عن « إدانتها واستنكرها الشديدين لاستهداف مدنيين عزل » ما تسب ب بـ »مقتل المئات إزاء قصف قوات الاحتلال طوابير من المدنيين كانوا ينتظرون حصولهم على مساعدات ».

– دانت الإمارات « بشدة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي تجمعا لآلاف الفلسطينيين من سكان قطاع غزة كانوا ينتظرون إيصال مساعدات إنسانية وإغاثية إليهم ». وطالبت وزارة الخارجية « بتحقيق مستقل وشفاف ومعاقبة المتسببين ».

– تحدثت الحكومة القطرية عن « مجزرة شنيعة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق مدنيين عز ل ».

وأكدت وزارة الخارجية « أن استمرار سلطات الاحتلال في ارتكاب جرائم في حربه الغاشمة على قطاع غزة، يؤكد ضرورة التحرك الدولي لوضع حد فوري لهذا العدوان غير المسبوق في التاريخ الحديث ».

– دانت السلطات الكويتية « الجريمة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي »، مذك رة بـ »ضرورة وقف فوري وعاجل لإطلاق النار، لضمان دخول المساعدات الطبية والإنسانية للمدنيين الفلسطينيين العزل ».

– دانت وزارة الخارجية الأردنية بـ »شدة » استهداف القوات الإسرائيلية « الوحشي » لمدنيين كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات إنسانية شمال قطاع غزة.

ونقل بيان عن الناطق باسم الوزارة سفيان القضاة تأكيده « إدانة المملكة ورفضها المطلق لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي باستهدافه المدنيين في القطاع، في انتهاك صارخ وفاضح للقانون الدولي ».

وأشار الى أن هذه الحادثة تحصل « في ظل غياب موقف دولي يضع حدا لهذه الحرب وللمجزرة الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل في حق الأشقاء الفلسطينيين، وعجز مجلس الأمن عن اتخاذ قرار بوقف فوري لإطلاق النار لإيقاف جرائم الحرب المتواصلة التي ترتكب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة ».

– طالبت وزارة الخارجية السورية حلفاء إسرائيل بـ »وقف هذه المجزرة فورا وإلا سيكونون جزءا أساسيا من الكارثة الإنسانية التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي وكل من يدعمها بالسلاح ويؤمن لها التغطية السياسية والدعم الاقتصادي الذي يدفعها إلى ارتكاب مزيد من الجرائم وسفك دماء أطفال فلسطين ».

– دانت وزارة الخارجية العراقية في بيان « المجزرة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال بحق مواطنين كانوا ينتظرون وصول شحنات المساعدات عند دوار النابلسي قرب شارع الرشيد بمدينة غزة، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والمصابين ».

وجددت مطالبتها « المجتمع الدولي باستخدام كافة الوسائل الممكنة لحماية الشعب الفلسطيني الذي يعاني من أزمة إنسانية خطرة »، مشيرة إلى أن « اعتماد سلطات الاحتلال سياسة الإبادة الجماعية وإصرارها على مواصلة عمليات القتل والتهجير يشكل مؤشرا إلى تجاهل القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويتطل ب وقفة جد ية لحماية الشعب الفلسطيني ».

– أكدت الرئاسة الليبية أن « ما حدث في قطاع غزة يمثل جريمة غير مسبوقة في حملة الإبادة الجماعية التي تتصاعد استهتارا بدماء الفلسطينيين واستفزازا لكل البشرية ومطالبهم اليومية بحماية المدنيين، واحتقارا للقضاء الدولي وأحكامه الصادرة، وانتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وتهديدا صارخا لمبدأ التعايش الإنساني ».

ودعت « المجتمع الدولي ومجلس الامن للتحرك وتشكيل لجنة للتحقيق في هذه الجريمة، تمهيدا لمحاسبة المسؤولين عنها ».

أعرب الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط عن « استهجانه الشديد لاستمرار قوات الاحتلال في استهداف المدنيين على نحو يمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، بعد حرب التجويع (…)، وكأنها تحاصر الفلسطينيين بالجوع والرصاص ».

وأوضح أبو الغيط أن « الأسابيع الأخيرة شهدت تنفيذ خطة ممنهجة للحيلولة دون وصول المساعدات لأبناء القطاع، بما أنتج المشهد البائس في دوار النابلسي حيث استهدف فلسطينيون كانوا يسعون للحصول على نصيبهم من المساعدات الغذائية بعد أسابيع من التجويع ».

كلمات دلالية

إسرائيل حرب غزة فلسطين
شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي