محاكمة 13 ناشطا في "جبهة مناهضة التطبيع" بعد احتجاجهم أمام كارفور في نونبر الماضي

20 مارس 2024 - 11:00

قالت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إن المحكمة الابتدائية بسلا « شرعت في توجيه استدعاءات للمثول أمامها في الجلسة التي ستعقدها يوم غد الخميس 21 مارس الجاري ل 13مناضلا »، من بينهم عضوان في السكرتارية الوطنية للجبهة، هما عبد الإله بنعبد السلام والطيب مضماض.
وتأتي هذه المحاكمة، حسب السكرتارية على خلفية المشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي كانت قد نظمتها الجبهة أمام متجر « كارفور » بسلا، يوم 25 نونبر 2023.

وحسب السكرتارية يتبين من مضمون الاستدعاء أن التهم الموجهة لمناضلي الجبهة هي « المساهمة في تظاهرة غير مصرح بها » إضافة إلى تهمة « التحريض على التظاهر » بالنسبة لواحد منهم.
وقالت السكرتارية أنها تنتظر من القضاء المغربي حماية حرية التعبير والحق في التظاهر السلمي ومحاكمة المسؤولين عن قمع الوقفة السلمية والمشروعة ليوم 25 نونبر 2023.

وأعلنت الجبهة أنها تدين بقوة هذه المحاكمة، وتعتبرها محاكمة صورية لا أساس قانوني لها، وأن الوقفات الاحتجاجية والتضامنية في المغرب لا تحتاج إلى تصريح أو ترخيص.
كما اعتبرت أن هذه المحاكمة، هي في جوهرها، ، »محاكمة سياسية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع »، ومحاولة  لثنيها عن نضالها  دعما للشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة المتمثلة في عودة اللاجئين إلى ديارهم وبناء دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس، وضد التطبيع الرسمي للنظام المغربي مع الكيان الصهيوني المجرم والعنصري.

وأشارت إلى أن الوقفة الاحتجاجية المذكورة أمام متجر « كارفور » بسلا، عمل مشروع وقانوني، ويدخل ضمن برنامج الجبهة، كما باقي الحركات العالمية الداعمة للشعب الفلسطيني، بمقاطعة المقاولات والشركات والعلامات التجارية المرتبطة بالكيان الصهيوني والداعمة له والمتواطئة معه وهو حال « كارفور » الذي يستثمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة ويكدس الأرباح، التي يدعم بها الجيش الصهيوني، على حساب الشعب الفلسطيني الذي يعاني من التقتيل والتهجير والإبادة الجماعية والأبارتهايد والاستعمار الاستيطاني الإحلالي.

وتضم لائحة المتابعين كلا من مضماض الطيب، بنعبد السلام عبد الإله، بن ساكا خالد، اشهيبة عبد المجيد، الطيب صلاح الدين، جبار بدر الدين، سفيان المنصوري، رشاد عبد الواحد، الرفاعي رضوان، الملوكي عبد الاله، البوستاني أنس، الرزاق عامر، سحنون محمد.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

احمد منذ 4 أشهر

فعلا إذا لم تستحو فافعلوا ماشءتم كيف يحاكم من حاول التعبير عن الضمير المغربي !!! ونحن نرى مرات عديدة تظاهر جمعيات الفجور الميكروسكوبية من الأنذال مثل الشواذ ومن سطالبون بمقاطعة المدونة الشرعية المستندة من الإسلام وتغييرها بقوانين سيداو ؟؟؟؟؟

موحى منذ 4 أشهر

ما الفرق بين المجازر المروعة والتهجير القصري التي وقعت في روواندا و دول أفريقية أخرى كالصومال و أثيوبيا والسودان حاليا حروب أتت على البشر و الشجر و الحجر و الكل صامت لا مضاهرات و لا تنديدات و لا مساعدات و نحن أفارقة أولا ؟. عشرات الاحتجاجات يوميا لنصرة غزة هل أضحت القومية و الانتماء الديني شرطا أساسيا للتضامن مع الشعوب المقهورة بعيدا عن الوازع الانساني الشمولي؟ .

التالي