تعرف مواقف السيارات في الشمال خلال الموسم الصيفي، ارتفاعا مهولا، حيث يتكاثر أصحاب الصدريات الصفراء في كل الطرقات والأزقة، فضلا عن الساحات، وذلك بدون أي رخصة قانونية، أو خضوع لمراقبة السلطات، أو للأنظمة الضريبية.
وتتجدد حملات الاستنكار الواسعة، عند حلول كل عطلة يقصد فيها المغاربة مدن الشمال لقضاء الصيف، لكن في كل سنة تستمر الأحوال على ما هي عليه، دون أن يحدث أي تغيير إيجابي من شأنه أن ينهي ما يقض مضجع الزوار والمصطافين.
وفي هذا الصّدد، كشف يحيى البياري، المستشار بجماعة المضيق، أن بعض المرائب في المدينة، رفعت أسعارها خلال الصيف إلى 20 درهما للساعة، حيث تفاجأ أحد مرافقيه بمطالبته بأداء 80 درهما مقابل ركن سيارته لمدة ثلاث ساعات.
وتساءل البياري: « 80 درهم باش تباركي سيارتك لمدة أقل من 3 و 25 دقيقة! هل هذا منطقي؟ ».
وانتقد كثيرون أسعار مرائب ومواقف السيارات وخاصة في المدن الساحلية خلال عطلة الصيف، معتبرين أن مرائب ومواقف المطارات ومحطات القطار لا تصل لتلك الأثمنة التي تكوي جيوب المواطنين.