مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة بشكل تصاعدي، تكثر مؤشرات وقوع حرائق الغابات بالمغرب.
وفي هذا الصدد، قال الحسين أيت أولحيان، البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية، بمجلس النواب في سؤال كتابي، وجهه إلى محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري، حول حماية الغابات من الحرائق، إن الحكومة إذا لم تتخذ الإجراءات الوقائية والاستباقية اللازمة لتفادي مختلف الأسباب المؤدية الى ذلك، فإن الحرائق لن يمكن تفاديها.
داعيا وزير الفلاحة، إلى الكشف عن التدابير الحكومية الكفيلة لمواجهة هذه الحرائق في حالة نشوبها من أجل التخفيف من الاضرار التي تنتج عنها.
ودعا البرلماني الاستقلالي، إلى الكشف عن برامج العمل المعتمدة والإجراءات المواكبة المتخذة لحماية الغابات من الحرائق بالمغرب.
إلى ذلك، ووفقا لمعطيات صادرة أخيرا عن الوكالة الوطنة للمياه والغابات، فقد تم خلال موسم 2023 تسجيل 466 حريقا أتت على مساحة تقدر ب 6426 هكتارا من الغابات، 35 في المائة من هذه المساحات المحروقة عبارة عن أعشاب ثانوية ونباتات موسمية.
وأوضحت الوكالة في بلاغ سابق لها، بأن المجال الغابوي الوطني، بات يتعرض لمجموعة من الضغوطات التي تؤثر سلبا على أدواره الاجتماعية والاقتصادية والبيئية ، حيث ينتج عن هذا الضغط زيادة خطر اندلاع الحرائق، خاصة وأن الغابات المغربية مثل نظيراتها في البحر الأبيض المتوسط، تتميز بقابلية اشتعال مرتفعة خلال فصل الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض رطوبة الهواء وشدة الرياح الجافة من نوع “شركي ».