اقتربت البطولة الاحترافية في قسمها الأول من إسدال الستار، مع تبقي ست مباريات على النهاية، وسط صراع أحادي من قبل نهضة بركان، المتصدر بفارق 17 نقطة كاملة عن أقرب ملاحقيه الجيش الملكي والوداد الرياضي.
ويحتاج نهضة بركان لتعادل في اللقاء المقبل، من أصل ست مباريات متبقية، لحسم لقب البطولة الاحترافية لصالحه، بغض النظر عن باقي نتائج المنافسين، وهو الأمر الذي يسعى معين الشعباني ولاعبوه لتحقيقه، خصوصا وأن الفريق البرتقالي يبحث عن لقبه الأول محليا، بعدما عجز عن ذلك خلال السنوات الماضية، بالرغم من تألقه قاريا
وسيرفع نهضة بركان رصيده إلى 60 نقطة في حالة تعادله في المباراة المقبلة، ما يعني أن الفارق سيتوسع مع صاحبي المركزين الثاني والثالث الجيش الملكي، والوداد الرياضي إلى 18 نقطة، في حالة هزيمتهما في مباراتيهما ضمن الجولة 25، أو سيتقلص إلى 15، في حالة ما حققا الانتصار، مع تبقي 5 جولات على النهاية، « 15 نقطة ملعوبة »، ما يعني التعادل يساوي اللقب.
ويتفوق نهضة بركان حسابيا على الجيش الملكي، بعدما تعادل معه ذهابا بهدف لمثله، وانتصر عليه إيابا بهدفين نظيفين، ناهيك عن أن فارق الأهداف بين الطرفين هو 14 هدفا لصالح أبناء معين الشعباني، وهو الأمر كذلك الذي ينطبق على الوداد الرياضي، الذي انهزم ذهابا أمام الفريق البرتقالي بهدف نظيف، بينما حسم التعادل السلبي لقاء الإياب، دون نسيان فارق الأهداف الذي يصل إلى 17 هدفا لصالح رفاق منير المحمدي.
وسيحقق نهضة بركان، ثاني لقب في تاريخ كرة القدم بالجهة الشرقية، بعد لقب نادي مولودية وجدة سنة 1975، حيث يتصدر حاليا ترتيب البطولة الاحترافية في قسمها الأول برصيد 59 نقطة، حققها من 18 انتصارا، وخمسة تعادلات، مقابل تعرضه لهزيمة واحدة خلال 24 مباراة خاضها هذا الموسم، حيث تبقت له ستة لقاءات، سيخوضها أمام كلا من، الاتحاد الرياضي التوركي، حسنية أكادير، الدفاع الحسني الجديدي، النادي المكناسي، شباب المحمدية، والمغرب الفاسي.
وصعد نهضة بركان للقسم الاحترافي الأول سنة 2012، حيث يعتبر أفضل إنجاز حققه طيلة مسيتره هو احتلاله المركز الثالث في مناسبتين، خلال موسم 2023/2204، و 2019/2020، فيما كان يترنح بين المركز الرابع والتاسع خلال المواسم الأخرى، في الوقت الذي تمكن من تحقيق لقب كأس العرش لثلاث مرات، سنوات 2018/2021/2022.