في خطوة استفزازية جديدة، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، موجهاً له تهديدات مباشرة، وسط صدمة عائلته من تدهور حالته الصحية.
وقال بن غفير للبرغوثي: « من يقتل أطفالنا أو نساءنا فسنمحوه… أنتم لن تنتصروا علينا »، مضيفاً أن إسرائيل ستمحو كل من « يعبث مع شعبها ». وجاءت الزيارة بعد يوم من مصادقة رئيس أركان الجيش إيال زامير على خطة إعادة احتلال كامل قطاع غزة، بما يشمل مهاجمة منطقة الزيتون جنوب شرقي المدينة.
القناة السابعة الإسرائيلية نشرت مقطعاً مصوراً للواقعة، أظهر البرغوثي بجسد هزيل ووضع صحي متدهور، بينما أكدت أن زيارة بن غفير جاءت لمتابعة تشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين.
ومنذ توليه منصبه أواخر 2022، فرض بن غفير سياسات مشددة على الأسرى، تسببت في تدهور أوضاعهم وانخفاض أوزانهم بشكل ملحوظ، إذ سبق أن تفاخر في يوليو الماضي بـ »تجويع الأسرى »، خلال جلسة في المحكمة العليا بشأن ظروف احتجازهم.
البرغوثي، أحد أبرز قادة الحركة الأسيرة، معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بخمسة مؤبدات وأربعين عاماً، بتهم تتعلق بعمليات مسلحة خلال انتفاضة الأقصى.