رابطة الكتبيين تكشف لـ"اليوم24" وضعية مخزون المقررات وأسعار كتب مدارس الريادة

رابطة الكتبيين تكشف لـ"اليوم24" وضعية مخزون المقررات وأسعار كتب مدارس الريادة

مع اقتراب انقضاء العطلة الصيفية، ودنو موعد عودة التلاميذ والتلميذات إلى أقسام الدراسة، تتزايد تساؤلات الأسر المغربية بخصوص مدى وفرة الكتب واللوازم المدرسية في المكتبات، ومقدار تغير أثمنتها صعودا أو نزولا مقارنة بالسنوات الماضية، إلى جانب تساؤلات جديدة باتت تطرح هذه السنة، حول مستجدات المقررات الدراسية الخاصة بمدارس الريادة.

الحسن المعتصم، رئيس رابطة الكتبيين بالمغرب، أكد لموقع « اليوم24 » أن معظم الكتب المدرسية الموجهة للتعليم العمومي « متوفرة حاليا في المكتبات »، مستدركا أن بعض العناوين، وبعض الكتب المستوردة الخاصة بالمدارس الخصوصية « قد تعرف نقصًا محدودًا حسب المكتبات والمناطق ».

وبخصوص الأثمنة، وعلى غرار السنة الماضية، قال المعتصم لموقع « اليوم24″، إن أسعار الكتب المستوردة المعتمدة بالمدارس الخاصة « شهدت ارتفاعا طفيفا مع غياب تفسير من طرف الشركات المستوردة »، مشيرا إلى أن مقدار هذه الزيادة يتراوح بين 5 دراهم، و15 درهما في المقرر.

في المقابل، أوضح المتحدث أن كتب التعليم العمومي « لم تشهد أي تغيير في أسعارها »، مضيفا أن أثمنة اللوازم المدرسية مثل الدفاتر، والمحافظ، والأدوات، عرفت بدورها  إما « استقرارا أو انخفاضا طفيفا »، مطمئنا بتوفر مخزون « جيد » منها في جميع المكتبات على الصعيد الوطني.

أما في ما يتعلق بكتب مدارس الريادة، التي تقرر الشروع في بيعها هذه السنة بالمكتبات، بعد أن تم توزيعها بشكل مجاني على التلاميذ خلال السنة الماضية، فقد قال المعتصم إنها « غير متوفرة حاليًا في المكتبات، ولكن دفتر التحملات يُلزم الناشرين المكلفين بطباعتها بالعمل على توزيعها في الوقت المحدد ».

وأضاف المتحدث أن هذه الكتب سيتم بيعها « بأثمنة زهيدة لم يشهدها الكتاب المدرسي في تاريخ المغرب »، مشيرا إلى أن أسعارها تتراوح تقريبًا بين 3.95 درهم لمقرر اللغة الفرنسية، و11.5 درهم لكتاب اللغة العربية، و16.5 درهم لكتاب الرياضيات، متمنيا أن تكون جودتها « في المستوى المطلوب ».

وفي ختام تصريحه لموقع « اليوم24″، كشف الحسن المعتصم أن الكتبيين يواجهون خلال هذه الفترة عددا من التحديات، تتمثل في « كثرة عناوين الكتب المستوردة والكتب الموازية، مع نقص بعضها في السوق »، إلى جانب « احتكار بعض المؤسسات الخاصة للوائح المقررات والأدوات »، إضافة إلى « المنافسة من طرف بعض مؤسسات التعليم الخصوصي عبر بيع الكتب »، فضلا عن « الباعة العشوائيين أو غير المرخصين الذين يؤثرون على المهنة ».

ودعا المعتصم إلى ضرورة « التنسيق بين المكتبات، والمدارس الخاصة، والمستوردين »، لتفادي هذه الإكراهات التي قال إنها « تتكرر كل سنة بسبب نقص بعض العناوين ».

ووفق مقرر وزاري، صادر عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من المرتقب أن يلتحق التلاميذ بالأقسام الدراسية هذه السنة بشكل تدريجي، ابتداء من 2 شتنبر المقبل، على أن تنطلق الدراسة « بشكل فعلي وإلزامي » يوم 8 شتنبر.

أما بخصوص مدارس الريادة، التي ستشهد هذه السنة إضافة 2008 مدرسة ابتدائية و554 ثانوية إعدادية إلى شبكتها، فسيتم وفق المقرر الوزاري نفسه، تحديد تواريخ التحاق التلاميذ وانطلاق الدراسة بها بمقتضى مذكرة خاصة.

 

شارك المقال