الرباط تحتفي بالعلامة عبد الله كنون وتتويج باحثين بجائزته

13/09/2025 - 08:58
الرباط تحتفي بالعلامة عبد الله كنون وتتويج باحثين بجائزته

شهدت قاعة باحنيني التابعة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل بالرباط، مساء 11 شتنبر، تنظيم الدورة الثانية من جائزة العلامة عبد الله كنون، التي تسهر على تنظيمها مؤسسة الفقيه التطواني بشراكة مع الوزارة، تكريمًا للباحثين في تراث أعلام المغرب.

وقد تميزت هذه الدورة بتتويج الباحث أحمد عطوف، عرفانًا بجهوده في جمع مؤلفات عبد الله كنون والتعريف بها، إلى جانب تكريم الباحث فؤاد الكميري، صاحب أطروحة دكتوراه حول أصول ومبادئ النقد عند عبد الله كنون. وأكد الكميري، في كلمة بالمناسبة، أن الجائزة تمثل « تكليفًا لا تشريفًا، وأمانة ومسؤولية لمواصلة البحث العلمي والكتابة »، معتبرًا أن الالتفاتة تشكل دعمًا مهمًا للباحثين الشباب وتشجيعًا لهم على المضي قدمًا.

وفي كلمة باسم المنظمين، شدد أبو بكر الفقيه التطواني، رئيس مؤسسة الفقيه التطواني، على أن الجائزة ليست مجرد احتفاء شكلي، بل اعتراف بجهود « من أوقفوا حياتهم على الفكر والمعرفة »، معتبرًا أن الاحتفاء بتراث عبد الله كنون « ربط بين ذاكرة الأمة وأسئلتها الراهنة »، مؤكّدًا أن المغرب، على امتداد تاريخه، ظل وفيًا لعلمائه ومفكريه، وأن العناية الملكية بالعلم والتراث خير دليل على أن المعرفة أساس البناء الوطني.

كما عرفت الأمسية تكريم أعضاء لجان التحكيم من مؤسستي عبد الله كنون والفقيه التطواني، حيث جرى الاحتفاء بكل من محمد كنون الحسني رئيس مؤسسة عبد الله كنون، إلى جانب الأساتذة عبد اللطيف شهبون، المختار التمسماني (بالنيابة)، محمد بوشنتوف، أبو بكر بلعربي، لطيفة باقا، وعبد اللطيف بنيحيى.

وإلى جانب البعد الأكاديمي، حمل الحفل رسائل رمزية عميقة، أبرزها أن تكريم العلماء هو تكريم لقيمة الفكر والمعرفة، وأن صون إرث عبد الله كنون وغيره من أعلام المغرب ليس استعادة لماضٍ منجز فقط، بل تأسيس لحاضر متجدد ومستقبل أكثر إشراقًا.

 

شارك المقال