أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن دعم الجالية المغربية بالخارج في المجال الديني يمثل أولوية استراتيجية ضمن عمل الوزارة، مشيراً إلى أن الجهود تتركز على مرافقة مغاربة العالم دينيًا وفكريًا في إطار يحافظ على ثوابت الهوية المغربية.
وأوضح الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أنه تم إحداث المجلس العلمي لمغاربة أوربا بهدف تأطير الحقل الديني لأبناء الجالية، كما تم في هذا الإطار، تعزيز التعاون مع السفارات والقنصليات المغربية، وكذا مع جمعيات وممثلي مغاربة الخارج.
وأضاف أن الوزارة قدمت خلال سنة 2025 دعماً مالياً لـ18 جمعية بأوربا وكندا بقيمة إجمالية بلغت 105 ملايين درهم، كما تم إيفاد 372 مؤطراً دينياً خلال شهر رمضان إلى تسع دول لتأطير الأنشطة الدينية والإرشاد.
وفي إطار دعم المراكز والمساجد بالخارج، جرى تزويدها بـ345 ألف نسخة من المصحف الشريف.
لكن أبرز ما كشفه الوزير هو أن الوزارة بصدد إعداد برنامج إعلامي ديني موجه لمغاربة العالم بلغات متعددة، سيتم إطلاقه بالتنسيق مع المجلس العلمي المغربي الأوربي، وسيُبث بصفة يومية وتفاعلية ليواكب احتياجات الجالية ويعزز صلتها بالمرجعية الدينية المغربية المعتدلة.