فيدرالية اليسار الديمقراطي تنتقد “شلل” جماعة المحمدية وتدعو إلى حماية العمال وضحايا الهدم

25/12/2025 - 21:00
فيدرالية اليسار الديمقراطي تنتقد “شلل” جماعة المحمدية وتدعو إلى حماية العمال وضحايا الهدم

انتقد فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالمحمدية، ما وصفه بـ“حالة الشلل” التي تعيشها جماعة المحمدية، معبّراً عن رفضه للعجز القائم في تتبع وتنفيذ مقررات المجلس الجماعي، ومطالباً بتدخل السلطات المختصة لوضع حد للاختلالات التي تطبع تدبير الشأن المحلي.

وجاء ذلك في بيان صادر عن مجلس فرع الحزب، عقب انعقاد دورته العادية بمقره بالمحمدية، تحت شعار: “تنظيم قوي من أجل تنمية شاملة بالمحمدية”، حيث توقف المجتمعون عند السياقين الدولي والوطني، مسجلين ما اعتبروه تفاقماً لهيمنة المال على القرار السياسي، وتزايد حالات تضارب المصالح، إلى جانب التضييق على الحقوق والحريات.

وعلى المستوى المحلي، استحضر البيان ما تعانيه مدينة المحمدية والجماعات المجاورة من خصاص تنموي وبنيوي، داعياً إلى إخراج المدينة من وضعية “العزلة الطرقية” عبر إحداث محطة طرقية عصرية بالقرب من الطريق السيار، وإحداث سوق جملة حديث، والتصدي لفوضى الباعة الجائلين والعربات المجرورة بالدواب، فضلاً عن تحسين خدمات النظافة.

وعبّر الحزب عن تضامنه “المطلق” مع عمال شركة سامير وفندق أفانتي، داعياً عامل عمالة المحمدية ووالي جهة الدار البيضاء-سطات، وكذا السلطات المركزية، إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية مناصب الشغل وصون حقوق العمال.

كما طالب البيان بإيجاد حلول منصفة للمواطنات والمواطنين المتضررين من عمليات الهدم والترحيل، خصوصاً بدوار لشهب والبرادعة، بما يضمن حقهم في السكن اللائق، منتقداً في الوقت ذاته فوضى السير والجولان بعين حرودة، خاصة ما يتعلق بعشوائية علامات التشوير.

واستنكر فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي الوضع “المتردي” للنظافة بجماعات المحمدية وعين حرودة والشلالات وبني يخلف، مجدداً دعوته إلى اعتماد مقاربة عمرانية تحافظ على هوية المحمدية وجماليتها، مع اقتراح وقف زراعة النخيل وتعويضها بأشجار مظللة وخضراء على مدار السنة.

شارك المقال