أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الاثنين، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الطريق السيار الرابطة بين فاس ووجدة تواجه تحديات جيولوجية تفرض إنجاز أشغال صيانة متواصلة، وذلك في رده على سؤال برلماني حول الحوادث المميتة التي تشهدها هذه الطريق.
وأوضح بركة أن الدراسات المنجزة أظهرت أن هذا المقطع يمر عبر مناطق تضم صخوراً صلصالية متحولة، وهو ما يؤدي إلى عدم استقرار التربة، ويستوجب تدخلاً دورياً للحفاظ على سلامة البنية التحتية للطريق.
وأشار الوزير إلى أن هذا الوضع يفرض تنفيذ أشغال صيانة بشكل مستمر لضمان استعمال الطريق في ظروف آمنة، مؤكداً أن المصالح المختصة تحرص، بالتوازي مع هذه الأشغال، على توفير التشوير المناسب واتخاذ مختلف التدابير الكفيلة بضمان سلامة مستعملي الطريق.
وشدد بركة على أن الوزارة تعمل على اتخاذ كل الإجراءات الممكنة للتقليل من المخاطر المرتبطة بهذه الإكراهات الطبيعية، بما يضمن انسيابية حركة السير والحفاظ على أمن وسلامة المواطنات والمواطنين.