"كان" 2025: موزمبيق يحيي آماله في التأهل للدور الموالي بانتصاره على الغابون

28/12/2025 - 15:30
"كان" 2025:  موزمبيق يحيي آماله في التأهل للدور الموالي بانتصاره على الغابون

أحيى المنتخب الموزمبيقي آماله في التأهل للدور الموالي، عقب انتصاره بثلاثة أهداف لهدفين على الغابون، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية ملعب أدرار، بمدينة أكادير، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.

ودخل المنتخبان المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، بغية كسب النقاط الثلاث، لإحياء آمالهما في التأهل لقادم الأدوار، بعد هزيمتهما في أولى اللقاءات، أمام كل من كوت ديفوار، والكاميرون، علما أن أية نتيجة غير الفوز، ستعقد من مأموريتهما في مواصلة المشوار.

وحاول الطرفان الوصول إلى الشباك بشتى الطرق الممكنة، من خلال المحاولات التي أتيحت لهما، دون تمكنهما من تحقيق مبتغاهما، جراء غياب التركيز في اللمسة الأخيرة بعد الوصول لمربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، ناهيك عن التصديات الجيدة للحارسين لويس مبابا، وسيلوان إيزنان.

وتمكن موزمييق من افتتاح التهديف عند الدقيقة 37 برأسية فيزال بنكال، ليجد المنتخب الغابوني نفسه مطالبا بتكثيف هجماته، بغية إدراك التعادل، إلا أن أبناء تشيكينيو كوندي، باغثوهم بالهدف الثاني بعد أربع دقائق فقط، بفضل اللاعب جيني كاطانو من ضربة جزاء، بينما تكلف بيير إيمريك أوباميانغ، بتقليص الفارق للغابون في الوقت بدل الضائع، لتنتهي بذلك الجولة الأولى بتقدم الأفاعي السوداء بهدفين لهدف على الفهود.

وأضاف موزمبيق الهدف الثالث مع بداية الجولة الثانية، عند الدقيقة 52 بفضل اللاعب ديوغو كابرال، مقربا منتخب بلاده من حصد النقاط الثلاث الأولى لهم في المنافسة، بعد الهزيمة الأولى أمام الكاميرون، ومعقدا من مأمورية الغابون، الذي أصبح مطالبا بتقليص الفارق، ومن ثم البحث عن التعادل، وهو ما سعى إليه من خلال المحاولات التي أتيحت له، بينما واصل رفاق ريكاردو كيماريس مناوراتهم، أملا في زيارة الشباك مجددا.

وقلص الغابون النتيجة عند الدقيقة 76 بفضل اللاعب أليكس موكيتو موسوندا، معيدا منتخب بلاده إلى أجواء المباراة، بحثا عن التعادل، لكسب نقطة واحدة على الأقل، عوض خسارة النقاط الثلاث كاملة، في الوقت الذي واصل موزمبيق مناوراتهم، أملا في إضافة الهدف الرابع، دون تمكنه من تحقيق مراده، جراء التسرع وقلة التركيز، بينما لم يعرف الوقت بدل الضائع أي جديد، ما جعل المباراة تنتهي بانتصار المنتخب الموزمبيقي بثلاثة أهداف لهدفين.

شارك المقال