"كان" 2025: المنتخب الجزائري يلتحق بركب المتأهلين لثمن النهائي بانتصاره على بوركينافاسو

28/12/2025 - 20:28
"كان" 2025: المنتخب الجزائري يلتحق بركب المتأهلين لثمن النهائي بانتصاره على بوركينافاسو

التحق المنتخب الجزائري بركب المتأهلين لثمن النهائي، عقب انتصاره بهدف نظيف على بوركينافاسو، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية ملعب مولاي الحسن، بالعاصمة المغربية الرباط، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.

وشهدت الدقائق الأولى من المواجهة بين الجزائر وبوركينافاسو، ندية كبيرة وحذراً متبادلاً، حيث انطلق الطرفان في البحث عن هدف مبكر يبعثران به أوراق بعضهما البعض، إذ تم تبادل السيطرة على وسط الميدان، مع اعتماد منتخب بوركينافاسو على القوة البدنية للاعبيه، في حين حاول الجزائر فرض أسلوبه بالتمرير السريع وبناء الهجمات، ليظل الشدّ والجذب العنوان الأبرز خلال الجولة الأولى.

وبعد العديد من المحاولات الفاشلة من الطرفين، تمكن المنتخب الجزائري من افتتاح التهديف في الدقيقة 23 عن طريق اللاعب رياض محرز من ضربة جزاء، ليجد المنتخب البوركينابي نفسه مطالبا تكثيف هجماته، بغية إدراك التعادل للعودة في أجواء اللقاء، والحفاظ على آماله في التأهل، خصوصا بعد انتصار السودان على غينيا الاستوائية، ورفع رصيده إلى ثلاث نقاط.

وحاول المنتخب البوركينابي الوصول إلى شباك لوكا زيدان بشتى الطرق الممكنة، من خلال المحاولات التي أتيحت له، إلا أن قلة تركيز لاعبيه وتسرعهم في اللمسة الأخيرة حال دون تحقيق المبتغى، فيما استمر رفاق بغداد بونجاح في مناوراتهم، أملا في إضافة الهدف الثاني، تجنبا لأية مفاجآت من الخصم مع توالي الدقائق، دون أي جديد يذكر في عداد النتيجة، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم الجزائر بهدف نظيف.

وتبادل المنتخب الجزائري، ونظيره البوركينابي، الهجمات فيما بينهما خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن التعادل من قبل الخيول، ومن أجل إضافة الهدف الثاني من طرف رفاق رياض محرز، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تألق لوكا زيدان، وهيرفي كوفي، في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث.

وسيطر المنتخب البوركينابي طولا وعرضا على مجريات اللقاء، بحثا عن التعادل للخروج بأقل الأضرار، عن طريق كسب نقطة، عوض خسارة النقاط الثلاث كاملة، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل المحاولات، جراء غياب النجاعة الهجومية، في الوقت الذي اعتمد الجزائر على الهجمات المرتدة، التي افتقدت بدورها للدقة والتركيز، بينما لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد، ما جعل المباراة تنتهي بانتصار أبناء بيتكوفيتش بهدف نظيف، تأهلوا على إثرها لثمن النهائي.

شارك المقال