انتصر المنتخب الإيفواري بثلاثة أهداف لهدفين على الغابون، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الأربعاء، على أرضية المركب الرياضي الكبير لمدينة مراكش، لحساب الجولة الثالثة « الأخيرة » من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.
وبدأ المنتخب الغابوني المباراة في جولتها الأولى من دون مقدمات، بعدما تمكن من افتتاح التهديف منذ الدقيقة 11 عن طريق اللاعب غيلور كانجا كاكو، واضعا الفهود السوداء في المقدمة، ومبعثرا أوراق إيميرس فاي ولاعبيه، الذين كانوا يودون التقدم أولا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدونها، ناهيك عن طموحهم لتصدر المجموعة، في حالة ما انتهت مواجهة الكاميرون وموزمبيق بالتعادل.
وفي الوقت الذي كان المنتخب الإيفواري يبحث عن التعادل، باغته الغابون بالهدف الثاني في الدقيقة 21 عن طريق اللاعب دينس بوانغا، ليصبح الفيلة مطالبين بتقليص الفارق، ومن ثم البحث عن التعادل، للعودة في أجواء اللقاء، لتستمر الأمور على ما هي عليه، إلى غاية الدقيقة 44، التي عرفت تسجيل كوت ديفوار الهدف الأول بفضل جان فيليب كراسو، منهيا به الجولة الأولى بتأخر منتخب بلاده بهدف لهدفين.

وتبادل المنتخب الغابوني، ونظيره الإيفواري، الهجمات فيما بينهما خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن التعادل من قبل الفيلة، ومن أجل إضافة الهدف الثالث من طرف الفهود، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق الحارسين في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث.
واستمر نسق المباراة على حاله مع توالي الدقائق، في ظل إهدار العديد من الفرص والتسرع في اللمسة الأخيرة من الجانبين، سواء من لاعبي الغابون أو كوت ديفوار، وهو ما حال دون اهتزاز الشباك مجددًا، وفي الوقت الذي كانت المواجهة تتجه للنهاية، عدل الإيفواريون النتيجة بفضل اللاعب إفان كيسان، فيما تكفل بزومانا توري بتسجيل الهدف الثالث، لينتهي اللقاء بانتصار ساحل العاج بثلاثة أهداف لهدفين.

وفي مباراة أخرى جرت في التوقيت ذاته، على أرضية ملعب أدرار، بمدينة أكادير، لحساب الجولة الثالثة « الأخيرة » من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025، تمكن الكاميرون من الانتصار بهدفين لهدف على موزمبيق.
وافتتح المنتخب الموزمبيقي التهديف في الدقيقة 24 عن طريق اللاعب جيني كاطانو، بينما تكفل جوني فيليسيانو بتعديل الكفة للكاميرون عند الدقيقة 29، بالخطأ في مرماه، لتشتد المنافسة بين الطرفين، بحثا عن الوصول للشباك للمرة الثانية، دون تمكنهما من تحقيق مبتغاهما، بالرغم من المحاولات التي أتيحت لهما، لتنتهي بذلك الجولة الأولى بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.
وأضاف المنتخب الكاميروني الهدف الثاني مع بداية الجولة الثانية، بفضل اللاعب كريستيان كوفاني عند الدقيقة 55، بتسديدة قوية من خارج مربع العمليات، لم تترك أية فرصة للحارس إيفان أوروبال للتصدي، ليحاول بعدها المنتخب الموزمبيقي إدراك التعادل من خلال المحاولات التي أتيحت له، دون تمكنه من تحقيق مراده، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار الأسود غير المروضة بهدفين لهدف.
