قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن أخنوش لو كان منصفا « لاعترف بأنني أنا السبب وراء الدعم المباشر ».
وأضاف عبد الإله ابن كيران، في حديثه في الملتقى الوطني للمرأة القروية الذي ينظمه حزبه، عن ورش الدعم الاجتماعي المباشر، أن “السيناريو الكامل” الذي اشتغل عليه خصوم حزبه لمنع عودة العدالة والتنمية إلى قيادة الحكومة “لم ينجح”، معتبراً أن الحكومة الحالية فشلت في أداء مهامها، وأن الحكم الحقيقي على ذلك هو رأي المواطنين أنفسهم. وذهب ابن كيران إلى القول إن من يتحدثون اليوم عن السياسة لا يدركون حقيقتها، لأن السياسة، حسب تعبيره، “ماشي هي تعطي الناس 500 درهم في الشهر”، مؤكداً في هذا السياق، وبلهجة حاسمة، أن هذا الإجراء هو في الأصل نتيجة مبادرة تعود إليه شخصياً، داعياً الحاضرين إلى تصديقه أو عدمه “وتدبير رأسهم”.
وسرد ابن كيران واقعة قال إنها تعود إلى فترة ترؤسه للحكومة، حين زاره عزيز أخنوش بمراكش للتشاور حول دخول حزبه وأحزاب أخرى إلى الحكومة، مضيفاً أن أخنوش اشترط عليه شرطين أساسيين، أولهما التخلي عن مشروع الدعم المباشر، وثانيهما عدم إشراك حزب الاستقلال في الحكومة. وأكد ابن كيران أنه رفض بشكل قاطع هذين الشرطين، معتبراً أن ما تم لاحقاً من اعتماد دعم بقيمة 500 درهم كان امتداداً لذلك التوجه، مضيفاً أنه كان من الإنصاف، بحسب قوله، أن يُقال للمواطنين إن ابن كيران هو السبب في وضع أسس هذا الإجراء.