أكمل المنتخب المصري عقد المتأهلين إلى المربع الذهبي، عقب انتصاره بثلاثة أهداف لهدفين على كوت ديفوار، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، على أرضية ملعب أدرار بمدينة أكادير، لحساب دور الثمانية من نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.
ودخل الفراعنة المباراة في جولتها الأولى من دون مقدمات، بعدما تمكنوا من افتتاح التهديف منذ الدقيقة الرابعة عن طريق اللاعب عمر مرموش، واضعا منتخب بلاده في المقدمة، ومبعثرا أوراق إيميرس فاي ولاعبيه، الذين كانوا يودون التقدم أولا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدونها، حيث حاولوا التكثيف من هجماتهم، على أمل تعديل النتيجة للعودة في أجواء المواجهة.
وفي الوقت الذي كان المنتخب الإيفواري يبحث عن التعادل، باغته نظيره المصري بالهدف الثاني في الدقيقة 32 برأسية اللاعب رامي ربيعة، ليصبح ساحل العاج مطالبا بتقليص الفارق، ومن ثم البحث عن التعديل للمرور على الأقل للشوطين الإضافيين، حيث استمر الإيفواريون في هجماتهم، سعيا منهم لإيجاد الثغرة التي ستمكنهم من الوصول لشباك الشناوي.

وبعد العديد من المحاولات الفاشلة، قلص المنتخب الإيفواري النتيجة في الدقيقة 40 عن طريق اللاعب أحمد فتوح بالخطأ في مرماه، معيدا الخصم في أجواء اللقاء، ليستمر الوضع على ما هو عليه فيما تبقى من دقائق، اندفاع ساحل العاج بحثا عن التعادل، مقابل دفاع مصري، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، لعل إحداها تهدي له هدفا ثالثا، دون تمكن أي منهما من تحقيق مبتغاه، ما جعل الجولة الأولي تنتهي بتقدم الفراعنة بهدفين لهدف.
وتبادل المنتخب المصري، ونظيره الإيفواري، الهجمات فيما بينهما خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن التعادل من قبل ساحل العاج ومن أجل إحراز الهدف الثالث من طرف الفراعنة، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق الشناوي، وفوفانا في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار.
وتمكن الفراعنة من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 52 عن طريق اللاعب محمد صلاح، ليعود المنتخب الإيفواري مجددا للبحث عن تقليص الفارق قبل التعادل، وهو الأمر الذي لم يتمكن منه، في ظل الوقوف الجيد للمدافعين المصريين، بينما واصل رفاقهم في الهجوم مناوراتهم بين الفينة والأخرى وقتما سنحت لهم الفرصة، أملا منهم في إضافة أهداف أخرى لتأمين التقدم، والاقتراب أكثر من التأهل للمربع الذهبي لمواجهة السنغال.

وقلص المنتخب الإيفواري النتيجة في الدقيقة 73 عن طريق اللاعب كيلا دوي، معيدا الأفيال في أجواء اللقاء، ما جعلهم يكثفون من هجماتهم بغية إدراك التعادل، في الوقت الذي عاد منتخب مصر للتحصين الدفاعي، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، لعل إحداها تهدي له هدفا رابعا، يؤمن به النتيجة والتأهل، وهو ما لم يتمكن منه الطرفان، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار الفراعنة بثلاثة أهداف لهدفين، تأهلوا على إثرها للمربع الذهبي.
وسيواجه المنتخب المصري نظيره السنغالي، يوم الأربعاء المقبل، 14 يناير الجاري، بداية من الساعة السادسة مساء، على أرضية ملعب طنجة الكبير، لحساب المربع الذهبي من نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.
