انتهى سكان بنين من الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية وبلدية، وسط توقع إعلان النتائج خلال الأسبوع المقبل. وتأتي هذه الانتخابات التي دُعي فيها نحو 9 ملايين ناخب بعد مرور شهر على محاولة انقلاب ضد الرئيس باتريس تالون قادها عدد محدود من العسكريين في 7 دجنبر المنصرم وأُحبطت في اليوم نفسه.
أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها الأحد في الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، لتبدأ عمليات الفرز بحضور ممثلي الأحزاب ومراقبين من منظمات عدة.
وارتفعت نسبة المشاركة في الانتخابات الأخيرة مقارنة بالماضي، بعد أن بلغت 27% في 2019 و37% في 2023. وتستعد بنين الآن لانتخابات رئاسية في أبريل المقبل، حيث يُعد وزير المال روموالد وداغني المرشح الأوفر حظًا للفوز، فيما سيسلم الرئيس الحالي باتريس تالون السلطة بعد عشر سنوات شهدت خلالها البلاد نموًا اقتصاديًا ملحوظًا وسط انتقادات لتقييد الحريات السياسية.
وأكد رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، « ساكا لافيا »، أن السلطات اتخذت جميع الإجراءات لضمان تصويت حر وشفاف وآمن، مشددًا على أن « أي طموح سياسي لايمكن أن يبرّر العنف أو يعرّض الوحدة الوطنية للخطر ».
ووفق مراسلو وكالات أنباء فقد تميز يوم الانتخابات بالهدوء، وشارك الرئيس تالون في الإدلاء بصوته صباحًا، معربًا عن ثقته في التزام المواطنين بواجبهم الانتخابي، ووصف اليوم بأنه « بداية حياة أفضل ».
انتخب الناخبون 109 نواب يشكلون الجمعية الوطنية وأعضاء المجالس البلدية، على أمل أن يعزز الائتلاف الرئاسي، المكوّن من ثلاثة أحزاب، غالبيته الحالية البالغة 81 مقعدًا، مقابل 28 مقعدًا لحزب المعارضة الرئيسي « الديمقراطيون ». ويُعد هذا الاقتراع هو الوحيد الذي يشارك فيه « الديمقراطيون »، بعد رفض ترشيحاتهم للانتخابات الرئاسية والبلدية السابقة.