سجّل هدف النجم السنغالي ساديو ماني في شباك المنتخب المصري لحظة فارقة في تاريخ كأس الأمم الإفريقية، بعدما أسهم في تحطيم الرقم القياسي لأكبر حصيلة تهديفية في نسخة واحدة من المسابقة، خلال بطولة “كان” المغرب، التي بلغت 120 هدفًا، متجاوزة الرقم السابق البالغ 119 هدفًا.
وجاء هدف ماني في مباراة قوية ومشحونة بالإثارة أمام “الفراعنة”، ليمنح بعدًا تاريخيًا إضافيًا لهذه النسخة، التي تميّزت بغزارة تهديفية لافتة وتنوّع في الأسماء والمنتخبات التي بصمت على أرقام مميزة، ما يعكس الارتفاع الملحوظ في المستوى الفني والتكتيكي للكرة الإفريقية.
وكان رصيد الأهداف قبل انطلاق مباريات الربع قد توقف عند 109 أهداف، قبل أن تشهد مواجهات هذا الدور غزارة تهديفية رفعت الحصيلة الإجمالية إلى 119 هدفًا، لتضع نسخة المغرب 2025 في مصاف أكثر النسخ تهديفًا في تاريخ المسابقة القارية، قبل أن يسجل ساديو ماني الهدف رقم 120.
وتعكس هذه الحصيلة التهديفية المرتفعة الطابع الهجومي الذي ميز معظم مباريات البطولة، إلى جانب التقارب الكبير في المستوى بين المنتخبات، ما ساهم في تقديم فرجة كروية لافتة عززت من قيمة نسخة المغرب على المستويين الفني والتاريخي.
ومع اقتراب البطولة من محطاتها الختامية، تواصل نسخة “كان” المغرب ترسيخ مكانتها كواحدة من أنجح النسخ في تاريخ المسابقة، ليس فقط على مستوى الأرقام والإحصائيات، بل أيضًا من حيث الحضور الجماهيري الكبير، والاهتمام الإعلامي الواسع، ما يجعلها مرشحة لتحطيم مزيد من الأرقام القياسية قبل إسدال الستار عليها.