أفادت آخر التحديثات الصادرة عن وسائل الإعلام الإسبانية والسلطات المختصة أنه لا توجد، إلى حدود الساعة، أي معطيات رسمية تؤكد وجود مواطنين مغاربة ضمن ضحايا حادث اصطدام قطارين الذي وقع قبل أيام في جنوب إسبانيا، وبالضبط بمنطقة الأندلس قرب إقليم قرطبة.
ووفق ما أوردته تقارير صادرة عن وسائل إعلام إسبانية، من بينها RTVE وEl País، فإن التحقيقات ما تزال جارية لتحديد هويات الضحايا، في ظل تعقيد عمليات التعرف على الجثث واعتماد السلطات على المساطر التقنية والطبية، بما فيها تحاليل الحمض النووي.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن الحصيلة النهائية للضحايا لم تُرفق بعد بمعطيات تتعلق بالجنسيات، حيث تركزت البيانات الرسمية الصادرة إلى الآن على عدد القتلى والمصابين، وظروف وقوع الحادث، دون الخوض في جنسيات الركاب المتضررين.
وفي هذا السياق، أوضحت وسائل إعلام إسبانية أن الإعلان عن هويات الضحايا يتم عادة بعد استكمال التحقيقات القضائية والطبية، والتواصل مع عائلات المعنيين، وهو ما قد يستغرق عدة أيام. كما لم تصدر إلى حدود الآن أي بلاغات عن السلطات المغربية أو البعثات الدبلوماسية تشير إلى تسجيل ضحايا مغاربة في هذا الحادث.
ويُرتقب أن تكشف السلطات الإسبانية عن معطيات أكثر دقة خلال الأيام المقبلة، فور استكمال مساطر التعرف الرسمي على الضحايا، في وقت لا يزال فيه الحادث يثير نقاشًا واسعًا داخل إسبانيا بشأن شروط السلامة في النقل السككي وأسباب هذا الاصطدام الخطير.