يشارك المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، عبر مديريته الجهوية بجهة مراكش–آسفي، في أشغال الدورة السابعة للمعرض الوطني للزيتون، المنظم خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 24 يناير 2026 بمدينة العطاوية، تحت شعار:
«الزيتون: تراث وطني، رمز للصمود الفلاحي ورافعة للتنمية».
ويُعد هذا الموعد الوطني محطة استراتيجية للتشاور وتبادل الخبرات، وتثمين وترويج سلسلة الزيتون، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الفلاحي الوطني. وفي هذا السياق، يضع المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية الإرشاد الفلاحي القريب من الفلاحين ومواكبة فلاحي جهة مراكش–آسفي في صلب مشاركته، انسجامًا مع أهداف استراتيجية الجيل الأخضر 2020–2030.
وتهدف هذه المشاركة إلى تعزيز الدعم التقني والاقتصادي والتنظيمي للفلاحين، مع ضمان مواكبة مستمرة لزوار المعرض، من خلال محاور رئيسية تشمل:
التكوين:
تنظيم أنشطة تكوينية وعروض تقنية تطبيقية تهم المسارات التقنية لتدبير زراعة الزيتون، تحسين الإنتاجية وجودة المنتوج، التكيف مع التغيرات المناخية، واعتماد الممارسات الفلاحية الجيدة وأساليب التثمين.
التحسيس:
تحسيس الفلاحين والزوار بأهمية استدامة أنظمة الإنتاج، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وضمان جودة المنتوجات وتتبعها، واحترام شروط السلامة الصحية وعلامات الجودة.
التوجيه:
توفير فضاء للتوجيه والإعلام لفائدة حاملي المشاريع والشباب والتعاونيات، قصد تسهيل الولوج إلى آليات الدعم وبرامج المواكبة والتمويل والتأطير التقني.
مواكبة الفلاحين والزوار:
تأطير رواق مؤسساتي مخصص للإرشاد الفلاحي والمواكبة الفردية، عبر شباكين موضوعاتيين:
– شباك المنبع: المسارات التقنية، تدبير زراعة الزيتون، التكيف المناخي، والتنظيم المهني؛
– شباك المصب: التثمين، الجودة، علامات الجودة، الولوج إلى الأسواق، وتحسين التنافسية.
كما يشارك المكتب في الندوات العلمية المبرمجة ضمن المعرض، لإبراز الدور الاستراتيجي للإرشاد الفلاحي في تطوير ريادة الأعمال الفلاحية، وخلق فرص الشغل، وضمان استدامة الاستثمارات في سلسلة الزيتون.
وأعلنت المديرية الجهوية للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية بجهة مراكش–آسفي التزامها بتوفير مواكبة ميدانية قريبة، منظمة وموجهة نحو النتائج، لفائدة الفلاحين والمهنيين وزوار المعرض، بما يساهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة لسلسلة الزيتون.