أعلنت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين عن تنظيم ندوة وطنية، يوم الخميس بالرباط، تحت عنوان «خمس سنوات على التطبيع: الراهن والمآلات»، وذلك بعد مرور خمس سنوات على إعلان التطبيع الرسمي بين المغرب وإسرائيل.
وأفادت المجموعة، في بلاغ لها، أن الندوة تندرج في إطار مواصلة الحراك الشعبي المغربي الداعم للقضية الفلسطينية، ومناهضة التطبيع بجميع أشكاله، إلى جانب مناقشة تداعيات هذا المسار وانعكاساته السياسية والمجتمعية بعد خمس سنوات من إقراره رسميًا.
ومن المرتقب أن يشارك في تأطير الندوة عدد من الأكاديميين والباحثين والفاعلين، من بينهم خديجة صبار، وعبد الصمد بلكبير، وعمر الكتاني، ومحمد الناجي، وإسماعيل الحمودي، وأحمد وايحمان، وماهر الملاخ، فيما سيتولى مصطفى المعتصم تسيير أشغال اللقاء.
وستتناول الندوة تقييم واقع التطبيع في السياق المغربي، وتحليل مآلاته المستقبلية، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد التوتر في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب مناقشة ما تصفه المجموعة بتحديات «الاختراق التطبيعي» وتأثيره على الوعي المجتمعي.
وستُعقد الندوة ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً، بمقر مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بالرباط.