شهدت سينما « ميغاراما » بالدار البيضاء العرض ما قبل الأول للفيلم السينمائي الجديد « البحر البعيد » المخرج سعيد خميس بن العربي، وبطولة كل من أيوب غريطع، نسرين الراضي، آنا موكاليس وكريكوار كولان.
وتستعد القاعات السينمائية المغربية لاحتضان الفيلم الجديد بعد عرضه ما قبل الأول الذي انعقد مساء أمس الثلاثاء، بحضور أبطاله وبعض المشاهير و الاعلاميين.
وعبر الممثل المغربي أيوب كريطع في تصريح لـ »اليوم24″ عن سعادته بوصول موعد انطلاق عرض فيلم « البحر البعيد » في مختلف القاعات السينمائية، بعد مرور أكثر من عامين على الانتهاء من تصويره.
وعن الدور الذي جسده في الفيلم أكد أيوب كريطع أنها كانت أول تجربة له في المجال السينمائي، حيث كان تحديا كبيرا بالنسبة له، اذا يعكس معاناة المهاجرين الذين يفضلون الخسارة من اجل ربح أشياء أخرى.
ويلعب كريطع دور « النور » الشخصية التي تتميز بالكثير من الإنسانية وحب الثقافات والتقاليد، مؤكدا في تصريحه لـ »اليوم 24″ أن ما جسده كان بمثابة « حب » وضعه من قلبه.
وينتمي الفيلم إلى صنالسف الرومانسية الشاعرية، ويقدم معالجة سينمائية إنسانية لقضايا المنفى، الشباب، وحلم الحرية، من خلال سرد يمتد بين تسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية.
يروي «البحر البعيد» قصة نور، شاب في السابعة والعشرين من عمره، يصل سرا إلى مدينة مرسيليا مدفوعا بتَوقه للانعتاق. يعيش على هامش المجتمع، متنقلا بين محاولات البقاء، صداقات عابرة، وليالٍ صاخبة، قبل أن يشكل لقاؤه بـ سيرج، الشرطي الذي يتمتع بكاريزما عالية، وزوجته نوامي، منعطفا حاسما يقلب مسار حياته.
غني بالمشاعر، يستكشف الفيلم العلاقات الإنسانية المعقدة، والرغبات المتداخلة، والأحلام التي ترفض الخضوع، في عمل سينمائي يعتمد الحس الشعري.
وينتمي أبطال الفيلم إلى دول مغاربية مختلفة، يجمعهم حلم الهجرة إلى الخارج بحثا عن تحقيق الذات والانتصار على الفقر والحاجة والبطالة في بلدانهم الأصلية، إذ يلتقون في مدينة مارسيليا في ظروف متشابهة وتجارب إنسانية متقاطعة.