الطالبي العلمي: الروابط المغربية الفرنسية قد تواجهه عوارض لكنها أكبر من أن تختزل في الاقتصاد

29/01/2026 - 12:00
الطالبي العلمي: الروابط المغربية الفرنسية قد تواجهه عوارض لكنها أكبر من أن تختزل في الاقتصاد

 قال راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، اليوم الخميس، إن « عمقَ الراوبط المغربية الفرنسية، على الرغم مما قد تواجهه من عوارض، أكبر من أن تختزل في الاقتصاد، حيث عرف بَلَدَانَا كيف ينسجان شراكات مكثفة ومتنوعة ومتقدمة ».

وأوضح العلمي في افتتاح أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني الفرنسي-المغربي، أن « غنى العلاقات البشرية بينه البلدين، أقوى من كل الروابط الأخرى، ويتجسد ذلك في دينامية الجاليتين الفرنسية في المغرب، والمغربية في فرنسا، وفي الشراكات والعلاقات العلمية والثقافية »..

وثمة أيضا، يضيف العلمي، « الإنتاج الرمزي المغربي، الأدبي والفكري عامة، المكتوب باللغة الفرنسية، والإنتاجات المتميزة لكتاب مرموقين، وسياسيين وملاحظين فرنسيين موضوعيين، يقدمون المغرب، تاريخا وحضارة وتنوعا، إلى العالم من خلال مؤلفات ودراسات رصينة، مدافعين عن الحقيقة فيما يرجع الى قضايانا الجوهرية، وبالخصوص قضيتنا المركزية الأولى: قضية أقاليمنا الجنوبية ».

ويرى المسؤول البرلماني المغربي، أنه « بجانب كل ذلك، ثمة المشترك القيمي وتشبث أمتينا بقيم العيش المشترك والتنوع، والديموقراطية، وحقوق الإنسان، والتسامح ».

وشدد المتحدث، على أنه « في سياق دولي وإقليمي جيوسياسي، متموج واقتصادي يتسم باللايقين والهشاشة، وعلاقات دولية سمتها الانشطار، والتقلب في المحاور والتكتلات والتحالفات، تقع على بلدينا اللذين يتقاسمان الانتماء إلى حوض البحر الأبيض المتوسط والواجهة الأطلسية، وإلى قارتين متجاورتين، مسؤوليات كبيرة ».

وقال العلمي أيضا، « علينا أن نبني على ما تحقق، وما هو قيد الإنجاز في تعاوننا، ونبدع في التعاون والاستثمار في القطاعات ذات القيمة المضافة في المستقبل: الطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر، والذكاء الاصطناعي، وتعبئة المياه، وتحلية مياه البحر.. ».

وشدد على أنه « يمكن لتوحيد جهود بلدينا أن يحقق الكثير من حيث الاستثمارات، ونقل التكنولوجيا، وتقاسم المهارات والمعارف، في الإطار الثنائي من بلدينا، وفي إطار الآفاق الدولية لتعاوننا وعملنا المشترك ».

ويعتقد العلمي أنه « بإمكان فرنسا والمغرب، أن يضطلعا، مع حلفائهما، بدور حاسم في تعبئة الاستثمارات والتمويلات والترافع من أجل المشاريع الاستراتيجية، على أساس العدالة لإفريقيا، ووفق شراكة عادلة ومتوازنة، تمكن إفريقيا من أن تصبح قارة صاعدة مزدهرة وجاذبة ».

واعتبر العلمي أنه يحق للمغرب بأن يفخر بكونه ينتج ويسوق في إطار الشراكة مع فرنسا، مليون سيارة في السنة، مع أفق جد واعد للسيارات الكهربائية والمحترمة للبيئة، مضيفا، « إنه نموذج للشراكة الصادقة التي تبني على التراكم بمنطق رابح –رابح ».

شارك المقال