نقابة تكشف أسباب هروب المختلين من مستشفى الأمراض العقلية بإنزكان

01/02/2026 - 14:00
نقابة تكشف أسباب هروب المختلين من مستشفى الأمراض العقلية بإنزكان

كشفت النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بإنزكان عن وجود شرفات مكشوفة غير مؤمنة، كانت من بين الأسباب المباشرة في هروب المرضى النفسيين والمختلين عقليا من مصلحة الأمراض النفسية بالمستشفى الإقليمي لإنزكان.

وقالت النقابة بأن هذا الأمر يكشف بالملموس عن ما أسمته استهتار إدارة المستشفى الإقليمي لإنزكان بصحة وسلامة المرتفقين والمرضى بمصلحة الطب النفسي.

وأوضحت النقابة المستقلة للممرضين بأن المصلحة المذكورة تعيش على وقع مخاطر تهدد سلامة المرضى والمتمثلة أساسا في « وجود شرفات (Balcons) وسلالم وفتحات تهوية غير مؤمنة كانت سببا مباشرا في هروب عدد من المرضى خارج أسوار المستشفى الإقليمي بإنزكان، وفي محيط الأملاك المجاورة بما يشكله ذلك من تهديد صريح لسلامة المرضى والمواطنين ».

الحديث عن وقائع تكرار هروب المختلين من مصلحة الأمراض النفسية والعقلية بإنزكان ليس أمرا غريبا عن هذا المستشفى الذي شهد سنة 2022 تسجيل هروب جماعي لأزيد من عشرة أشخاص من المرضى النفسيين والمختلين عقليا، وتمكن السلطات الأمنية بعدها في إرجاع عدد منهم للمستشفى.

ناهيك عن تسجيل واقعة أخرى مماثلة نهاية الشهر الماضي والمتعلقة بهروب مريض مسجل خطر، قبل أن يتم توقيفه بمسقط رأسه في طرفاية نواحي العيون، بعدما تمكن لأسباب غير معروفة لحد الآن من الفرار من المصلحة المذكورة، حيث كان يخضع فيها للعلاج بأمر قضائي أسقط عنه المسؤولية الجنائية عقب إنهائه حياة والدته قبل سنوات.

ويأتي هذا البيان الذي أصدرته النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة كرد فعل على تجاهل إدارة المستشفى للملاحظات التي عبرت عنها بخصوص تدبير مرافق المستشفى، بعدما « توقعت التفاعل معها بشكل إيجابي والعمل بشكل جدي لإصلاح الخلل، غير أن « الشغيلة التمريضية التابعة للمركز الجامعي محمد السادس بأكادير التي تزاول مهامها بصفة مؤقتة بمصلحة الطب النفسي بإنزكان في انتظار افتتاح مستشفى الطب النفسي الجامعي، فوجئت بما أسمته « استخفاف الإدارة بهاته الملاحظات والتعامل مع الأطر المنضوية تحت لوائها بشكل تمييزي، عن طريق تغيير توقيت العمل الخاص بهؤلاء الممرضين دون غيرهم من باقي الأطر العاملة بنفس المصلحة ».

إضافة إلى مواجهتم حسب البيان،  بخطاب « اتهامي فج » من قبيل « أنتم سبب الفشل » فقط بسبب انتمائهم الإداري، حيث « كان ذنبهم الوحيد أنهم لبوا نداء الواجب المهني وقبلوا الاشتغال في ظروف كارثية وغير آمنة، مساهمة منهم في إنجاح الورش الصحي الملكي بالجهة، وضمان استمرارية الخدمات الصحية »، حسب تعبير البيان.

وحسب البيان دائما، فقد قرر المكتب الجامعي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بالمركز الجامعي محمد السادس والمشتغلين مؤقتا منذ حوالي أربع سنوات بالمستشفى الإقليمي بإنزكان، مقاطعة جميع المهام التي لا تمت لمهنة التمريض بأي صلة، والتي تتعارض مع صميم المهنة وضوابطها القانونية والأخلاقية ».

وخوض إضراب بمصلحة الطب النفسي بالمستشفى الإقليمي بإنزكان يومي الاثنين والثلاثاء مع تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية يوم الثلاثاء 03 فبراير 2026.

شارك المقال