يعتزم الاتحاد الأوروبي الاعتماد بشكل أكبر على مبدأ « العصا والجزرة » في التعامل مع دول العالم الثالث بشأن الهجرة، حسب ما جاء في تصريح صحفي للمفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر.
وأوضح بأن « الاتحاد الأوروبي يملك أدوات، مثل سياسة التأشيرات والتعاون التجاري والتنموي، والتي يجب أن نستخدمها كأدوات استراتيجية لمصلحة أوروبا ».
وأشار إلى خلافات مع دول قال إنها لم تبذل جهدا كافيا في الماضي لمعالجة مسألة الهجرة غير النظامية، وأوضح: « فرضنا عقوبات بشأن التأشيرات على دولة واحدة فقط وفجأة نجح الأمر »، واصفا ذلك بـ « دبلوماسية الهجرة ».
وأضاف بأن العديد من الدول تستهدف تسهيل التأشيرات مع الاتحاد الأوروبي لأنها تتوقع فوائد ملموسة لاقتصاداتها، وأوضح أنه يمكن للاتحاد الأوروبي استخدام هذا لصالحه، حيث إن سياسة الهجرة في التكتل ليست مصممة فقط للحد من الهجرة غير النظامية، ولكن أيضا لتقديم الفرص.
وبحسب استراتيجية الهجرة التي كشفت عنها المفوضية الأوروبية هذا الأسبوع، سوف يزداد نقص العمال في العديد من القطاعات الرئيسية في غضون السنوات الخمس المقبلة.
وتتضمن استراتيجية الهجرة إنشاء مراكز خاصة على طول طرق اللاجئين، يشار إليها باسم « المراكز متعددة الأغراض » وقد تم عرضها في ورقة استراتيجية قُدمت هذا الأسبوع. ووفقا للمفوضية، يمكن لمثل هذه المراكز تسهيل عمليات الإجلاء، والاهتمام بإيواء الأشخاص المحتاجين، أو دعم المهاجرين في العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية.