أصدرت مجموعة من الدول العربية والإسلامية بيانًا مشتركًا أدانت فيه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للوقف إطلاق النار في قطاع غزة، واعتبرت هذه الممارسات « تصعيدًا خطيرًا يفاقم التوترات ويقوض جهود تثبيت التهدئة ».
وشارك في البيان وزراء خارجية مصر، الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، وقطر، مؤكدين أن هذه الانتهاكات أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من ألف فلسطيني. وأوضح البيان أن استمرار هذه الانتهاكات يشكل تهديدًا مباشرًا للمسار السياسي ويعرقل الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف الملائمة لاستقرار غزة على الصعيدين الأمني والإنساني.
ودعا جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس الكامل، والامتناع عن أي إجراءات قد تقوض وقف إطلاق النار، لضمان استدامته والمضي قدمًا نحو التعافي المبكر وإعادة الإعمار. كما شدّد على ضرورة التوصل إلى سلام عادل وشامل، قائم على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية.
وأسفر قبل يومين العُدوان الإسرائيلية عن استشهاد 32 شخصا على الأقل، من بينهم نساء وأطفال، بحسب الدفاع المدني في غزة.
ورغم دخول وقف إطلاق النار الذي أبرم بضغط من الولايات المتحدة مرحلته الثانية مطلع يناير، تواصل العنف في القطاع، وسط تبادل الاتهامات بين « اسرائيل » وحركة حماس بخرق الهدنة السارية منذ 10 أكتوبر 2025.
ورغم سقوط شهداء بشكل شبه يومي في قطاع غزة بسبب العداون الإسرائيلي منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، فإن حصيلة السبت تسجل ارتفاعا كبيرا مقارنة بأيام أخرى.