أفادت إيطاليا بأنها غير قادرة على الانضمام إلى « مجلس السلام » بسبب قيد دستوري، وفق تصريح أدلى به وزير الخارجية الايطالي، أنطونيو تاجاني لوكالة أنسا.
قال تاجاني « إن التناقضات بين الدستور الإيطالي وميثاق مجلس السلام لا يمكن التغلب عليها من الناحية القانونية ».
وأشار إلى المادة 11 من الدستور الإيطالي، التي تمنع البلاد من الانضمام إلى منظمات إلا إذا كانت هناك شروط مساواة مع الدول الأخرى، وهو ما لن يتحقق وفق ميثاق ينص على أن ترامب يشغل منصب رئيس مُنح حق « الفيتو » ويكون هو السلطة النهائية في تفسير النصوص.
وتنص هذه المادة على ما يلي « توافق إيطاليا، ضمن شروط المساواة مع الدول الأخرى، على وضع القيود الضرورية لممارسة السيادة من أجل التوصل إلى نظام عالمي يؤمن السلام والعدالة بين الشعوب ».
وأكد تاجاني على أن إيطاليا « منفتحة دائما على مناقشة المبادرات المتعلقة بالسلام » ومستعدة للعب دور بناء في قضية غزة، بما في ذلك من خلال جهود مثل تدريب قوات الشرطة الفلسطينية.
وأضاف أن بلاده جددت التأكيد على موقفها خلال اجتماعات عُقدت يوم الجمعة مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، اللذين كانا في إيطاليا لحضور دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.
ودعا ترامب الشهر الماضي، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، (دعا) نحو 60 دولة للانضمام إلى المجلس الذي أدرج إلى الآن في موقعه الرسمي 26 دولة منضمة.
وانتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خطة ترامب، قائلاً « إن المسؤولية الأساسية عن السلم والأمن الدوليين تقع على الأمم المتحدة، وعلى مجلس الأمن ».