قررت النجمة العالمية أنجلينا جولي الرحيل عن الولايات المتحدة الأمريكية بشكل نهائي بعد سنوات من الإقامة الإلزامية في لوس أنجلوس بسبب ترتيبات حضانة أبنائها، والتي كانت تتشاركها مع طليقها براد بيت.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن اقترب توأمها فيفيان ونوكس من سن الثامنة عشرة في منتصف عام 2026، مما يلغي الالتزامات القانونية التي كانت تجبرها على البقاء في المدينة.
النجمة التي اشتهرت بأدوارها السينمائية وأعمالها الإنسانية، تنوي قضاء فترات في دول مختلفة، من بينها كمبوديا التي لها مكانة خاصة في حياتها، إضافة إلى بعض الدول الأوروبية. كما بدأت بالفعل إجراءات بيع منزلها التاريخي في لوس أنجلوس المعروف باسم “عزبة سيسيل دي ميل”، في خطوة تعكس جدّيتها في الانتقال.
وبعيدا عن قرار الانتقال، لفتت جولي الأنظار مؤخرا بظهورها على غلاف مجلة Time France، حيث كشفت عن ندوب عملية استئصال الثدي الوقائية التي أجرتها عام 2013 بعد اكتشاف حملها لجين « بي آر سي إيه 1 » BRCA1. وأكدت أن هذه الندوب تمثل بالنسبة لها رمزا للقوة والاختيار، وهدفا لدعم النساء وتشجيعهن على مواجهة المخاوف الصحية بثقة وتقبل الذات.