البطولة: المغرب الفاسي يحافظ على الصدارة والنادي المكناسي يواصل المطاردة

20/02/2026 - 23:59
البطولة: المغرب الفاسي يحافظ على الصدارة والنادي المكناسي يواصل المطاردة

حافظ المغرب الفاسي على الصدارة، عقب انتصاره بهدفين لهدف على اتحاد يعقوب المنصور، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الجمعة، على أرضية الملعب الأولمبي، بالعاصمة الرباط، في افتتاح لقاءات الجولة 13 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

واستهل الفريقان المواجهة، بطموح هز الشباك مبكرا، وفرض نسق اللعب وفق اختياراتهما التكتيكية، حيث دخل اتحاد يعقوب المنصور اللقاء، وعينه على تحقيق فوز يمنحه دفعة جديدة في سبورة الترتيب، ويُبعده أكثر عن المراكز المؤدية إلى القسم الاحترافي الثاني، ومباريات السد مع صاحبي المركزين الثالث والرابع من هذا القسم، في المقابل، راهن المغرب الفاسي على انتزاع النقاط الثلاث للانفراد بالصدارة.

وبعد العديد من المحاولات الفاشلة، تمكن المغرب الفاسي من افتتاح التهديف في الدقيقة 26 عن طريق اللاعب سفيان بنجديدة، تقدم دفع لاعبي اتحاد يعقوب المنصور إلى تكثيف هجماتهم، بغية إدراك التعادل، للعودة في أجواء المباراة، وهو ما تمكنوا منه في الوقت بدل الضائع، بفضل اللاعب ابراهيم منصوري، منهيا بذلك الجولة الأولى بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

وتبادل المغرب الفاسي، واتحاد يعقوب المنصور، الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن زيارة الشباك مجددا، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق دغمي وشهاب في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث.

وتمكن المغرب الفاسي من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 74 عن طريق اللاعب حمزة أفصال، ليجد اتحاد يعقوب المنصور نفسه مجددا متأخرا في النتيجة، ومطالبا بإحراز التعادل، وهو ما لم يستطع تحقيقه، جراء تسرع لاعبيه في اللمسة الأخيرة، بينما لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد من ناحية عداد النتيجة، ما جعل المباراة تنتهي بانتصار رفاق بنجديدة بهدفين لهدف، رفعوا على إثره الرصيد إلى 23 نقطة في الصدارة.

 

وفي مباراة أخرى جرت في التوقيت ذاته، على أرضية الملعب الشرفي لمدينة مكناس، لحساب الجولة 13 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول، تمكن النادي المكناسي من الانتصار بهدف نظيف على أولمبيك آسفي.

وانتهى الشوط الأول كما بدأ على وقع البياض، بعدما فشل الفريقان في ترجمة الفرص التي أتيحت لهما إلى أهداف، نتيجة غياب النجاعة الهجومية، وتسرع وقلة تركيز اللاعبين في اللمسة الأخيرة عند الوصول إلى مربع العمليات، سواء في التسديد أو التمرير، ليتأجل الحسم في هوية المنتصر إلى غاية الجولة الثانية.

وكانت الجولة الثانية مختلفة تماما عن سابقتها، بعدما تمكن النادي المكناسي من افتتاح التهديف في الدقيقة 52 عن طريق اللاعب زهير الديب، ليجد أولمبيك آسفي نفسه متأخرا في النتيجة، ومطالبا بتكثيف هجماته، بغية إدراك التعادل، للعودة بأقل الأضرار، عن طريق كسب نقطة واحدة، عوض خسارة النقاط الثلاث كاملة، خصوصا وأنه يقبع في المركز الأخير، مع ثلاث مباريات ناقصة.

وحاول أولمبيك آسفي الوصول إلى شباك أيمن مجيد بشتى الطرق الممكنة، من خلال المحاولات التي أتيحت له، بغية إدراك التعادل، إلا أن كل فرصه كان مصيرها الإخفاق، في ظل تسرع لاعبيه في اللمسة الأخيرة بعد الوصول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، بينما لم تكلل هجمات النادي المكناسي بالنجاح، ما جعل المباراة تنتهي بانتصار هذا الأخير بهدف نظيف، رفع على إثره الرصيد إلى 23 نقطة في الوصافة، بنفس عدد نقاط المتصدر المغرب الفاسي.

شارك المقال