اقتناء روسيا عقارات قرب قواعد عسكرية بدول أوربية يثير شبهة التجسس

26/02/2026 - 01:00
اقتناء روسيا عقارات قرب قواعد عسكرية بدول أوربية يثير شبهة التجسس

تتهم تقارير غربية المخابرات الروسية بشراء عقارات قرب قواعد عسكرية في عدد من الدول الأوربية، في خطوة تثير شبهة استخدامها لأغراض التجسس وجمع المعلومات.

وتتجه روسيا، حسب مجلة « لكسبريس » الفرنسية، « نحو إنجاز عمليات شراء متواضعة واسعة النطاق، لبناء شبكة سرية في جميع أنحاء أوربا جاهزة للتفعيل في حالة وقوع أزمة كبرى ».

ويشير الخبراء أيضًا إلى أن الصين تتبع استراتيجية مماثلة، حيث تحاول التمركز بالقرب من مراكز البيانات.

وتتمثل تلك العقارات -التي أثارت شكوك أجهزة الاستخبارات الأوربية- في شاليهات معزولة وشقق حضرية ومدارس مهجورة ومستودعات وجزر، والقاسم المشترك بينها هو قربها من قاعدة عسكرية أوبنية تحتية حيوية، وهو ما يتيح إمكانية إنشاء نقاط تنصت أو تخزين معدات لاستخدامها كنقاط انطلاق لعمليات تخريب.

ونقلت المجلة عن مسؤولين أوربيين تحذيرهم « من تزايد الأعمال العدائية المنسوبة إلى موسكو التي تفكر في تجربة استراتيجية « المنطقة الرمادية »، أي تنفيذ أعمال خطيرة لتعطيل النقل أو الطاقة أو الاتصالات في أوربا، دون إثارة رد عسكري مباشر من حلف الناتو ».

واشترت شركة روسية في فنلندا جزيرة عام 2018 وقامت بتركيب بنية تحتية للمراقبة فيها، وهو ما دفع هذا البلد الأوربي لفرض قيود على عمليات الشراء التي يقوم بها روس، وقامت دول البلطيق وهي إستونيا ولاتفيا وليتوانيا بنفس الإجراء.

شارك المقال