فيدرالية اليسار تدين “العدوان الأمريكي–الصهيوني” على إيران وتدعو لتفكيك القواعد العسكرية الأجنبية

01/03/2026 - 12:00
فيدرالية اليسار تدين “العدوان الأمريكي–الصهيوني” على إيران وتدعو لتفكيك القواعد العسكرية الأجنبية

أعلنت حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي إدانتها “المطلقة والمبدئية” لما وصفته بالعدوان الأمريكي–الصهيوني على إيران، معتبرة إياه حلقة جديدة في “مسلسل الإرهاب المنظم” الذي يهدف، بحسب تعبيرها، إلى زعزعة استقرار المنطقة والتحكم في مصير شعوبها ونهب ثرواتها.

ودعا الحزب إلى الإغلاق النهائي وتفكيك القواعد العسكرية الأمريكية والأجنبية في البلدان العربية، معتبرا أنها تمثل انتهاكا لسيادة الدول ولا تخدم سوى حماية إسرائيل.

وفي بيان صادر عن مكتبه السياسي، عبّر الحزب عن قلقه البالغ إزاء ما اعتبره تصعيدا خطيرا تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل، من خلال اعتداءات “سافرة ومدانة” على السيادة الإيرانية. وأكد أن موقفه ينسجم مع مرجعيته المناهضة للإمبريالية والصهيونية وكل أشكال الهيمنة والاستعمار.

وسجل الحزب تضامنه مع ضحايا العمليات العسكرية، مقدما تعازيه لعائلات المدنيين الذين سقطوا جراء التصعيد، سواء في إيران أو في عدد من بلدان المنطقة العربية، محملا القوى المتدخلة مسؤولية ما أسماه “الغطرسة العسكرية العمياء”.

وفي الشق السياسي، شدد البيان على أن إيران، كسائر بلدان المنطقة، في حاجة إلى مسار ديمقراطي قائم على الحرية والعدالة الاجتماعية، غير أنه اعتبر أن أي تغيير ينبغي أن يكون نابعا من الإرادة الحرة للشعب الإيراني وقواه التقدمية، رافضا ما وصفه بتوظيف شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان لتبرير التدخلات الخارجية وفرض أجندات أجنبية.

كما انتقد الحزب ما اعتبره سياسة “الكيل بمكيالين” في ملف التسلح النووي، معتبرا أن أي توجه لنزع السلاح يجب أن يكون شاملا ويطال جميع الدول المالكة لأسلحة الدمار الشامل، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل، التي وصفها بأنها “التهديد الأول للسلم والأمن في المنطقة”.

ووجّه الحزب نداء إلى الأنظمة العربية من أجل “الاستيقاظ من غيبوبة الارتهان للخارج”، داعيا إلى القطع مع التبعية السياسية والعسكرية، وتصفية الوجود العسكري الأجنبي من أراضي المنطقة، باعتبار ذلك مدخلا أساسيا لبناء ديمقراطية حقيقية قائمة على السيادة الشعبية.

وختمت فيدرالية اليسار بيانها بتجديد دعوتها إلى القوى اليسارية والديمقراطية والتقدمية، محليا وإقليميا ودوليا، لرص الصفوف وتشكيل جبهة واسعة في مواجهة الإمبريالية والصهيونية، مؤكدة أن طريق التحرر يمر عبر احترام إرادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها.

شارك المقال