رفعت الممثلة الألبانية أنيلا بيشا دعوى قضائية ضد الحكومة بتهمة استخدام صورتها وصوتها في شخصية افتراضية أطلقت عليها اسم « دييلا » تم تقديمها كأول وزيرة افتراضية في العالم تعمل بالذكاء الاصطناعي.
وطالبت المحكمة بإيقاف استخدام هذه الشخصية الافتراضية في أي دور حكومي أو سياسي حتى نهاية الإجراءات القانونية، وتعويض مالي قدره 1 مليون يورو مقابل ما تعتبره ضررا معنويا وتشويهاً لصورتها.
واعتبر دفاع بيشا استخدام صورتها وصوتها بهذه الطريقة يعد انتهاكا لحقوقها في بياناتها الشخصية، وهو استخدام خارج نطاق موافقتها الأصلية.
وتعود القصة إلى الخريف الماضي عندما أعلن رئيس الوزراء الألباني إيدي راما عن تعيين “دييلا” كوزيرة للدولة مختصة بالذكاء الاصطناعي، وهو أول منصب من نوعه في العالم عبارة عن شخصية افتراضية على أساس تقنيات الذكاء الاصطناعي تظهر كوزيرة في الحكومة وتظهر في فعاليات رسمية.
لكن الممثلة أنيلا بيشا تفاجأت عندما شاهدت هذه الشخصية تُقدَّم في البرلمان والحكومة وهي تستخدم وجهها وصوتها تماماً، كما لو أنها الوزيرة نفسها، ولم تكن تعلم أن صورتها ستُستخدم في هذا الدور السياسي.
وقعت بيشا في دجنبر سنة 2024 على عقد يسمح باستخدام صوتها وصورتها لمدة سنة واحدة فقط كمساعد افتراضي في موقع الحكومة الإلكترونية، وهو نوع من برامج الدردشة الآلية لمساعدة المواطنين في الخدمات العامة، وليس كوزيرة أو شخصية سياسية.
وتقول الممثلة، « إن هذا الاستخدام محدود ولايسمح بأن تُستخدم بياناتها خارج نطاق مساعد الحكومة الرقمية، خاصة لا في منصب وزاري أو خطاب رسمي أمام البرلمان أو في المناسبات السياسية ».